البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٤/٤٦ الصفحه ٨٥ : : ومن
وقف على ترتيبه ورسمه مع اختصاره وصغر حجمه عرف تمييزه على أبناء جنسه وفهم فضيلته
في نفسه.
ونسبه
الصفحه ٢٣٠ : ؟
قالت إذا دخلت بنا البلد فاحملنا في درب
قليل الناظرة ، وتقدم إليهم أن يخرجوا هذه الرؤوس من بين المحامل
الصفحه ٨٦ : عن راوي غير معروف
، هدفه هو أن يقرأ اللهوف في عاشوراء.
وذكر كلبرك من كتب السيد : المصرع الشين
في
الصفحه ١٢٣ :
خطيباً. وقال في آخر
خطبته :
يا معشر الشيعة ، إنكم قد علمتم بأن
معاوية قد هلك وصار إلى ربه
الصفحه ١٢٤ : ) في قصر الامارة ، ولسنا نجتمع معه في
جمعة ولا جماعة ، ولا نخرج معه إلى عيد ، ولو بلغنا أنك قد أقبلت
الصفحه ١٩١ : ب.
(١١٠) ب : فقال شمر
: لك هذا ، ثم صاح شمر : إليكم عن حرم الرجل فاقصدوه في نفسه فلعمري لهو كفؤ كريم
، قال
الصفحه ٧٠ : .
مهج الدعوات ومنهج العنايات.
محاسبة النفس.
المهمات في إصلاح المتعبد وتتمات لمصباح
المتهجد
الصفحه ٢١١ :
المثنى (٦)
، وكان قد واسى عمه وإمامه (٧)
في الصبر على الرماح (٨)
، وإنما ارتث وقد أثخن بالجراح
الصفحه ٤٥ : السراج ، فقام يصلحه ،
فأخذته النار ، وخرج مبادراً إلى الفرات وألقى نفسه فيه ، فاشتعل وصار فحمة.
الصفحه ٤٧ : .
ذخائر العقبى : ١٤٩ ، إحقاق الحق ١١ /
٥٤٠.
سطوع
النور من مكان رأس الحسين إلى عنان السماء في وسط
الصفحه ١٤٣ : ، وما كنت
لأعينكم على نفسي.
فضربه غلام لعبيد الله بن زياد يقال له
رشيد (١٤٩)
فقتله.
وفي قتل مسلم
الصفحه ١٧٩ : ، فما هذا الذي أراه منك؟
فقال : إني والله أخير نفسي بين الجنة
والنار ، فوالله لا أختار على الجنة
الصفحه ١٣٤ : ووعدهم مع الطاعة بالإحسان
فلما سمع مسلم بن عقيل بذلك خاف على
نفسه من الاشتهار ، فخرج من دار المختار
الصفحه ١٣٥ : ، والإبطاء والجفاء لايحتمله السلطان من مثلك ، لأنك
سيدٌ في قومك ، ونحن نقسم عليك إلا ما ركبت معنا إليه. فدعا
الصفحه ١٦٠ : بالقتل.
فقال : « نعم يا
أختاه ».
فقالت زينب : واثكلاه ، ينعى إلي الحسين
نفسه.
قال : وبكى
النسوة