البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٠٩/٤٦ الصفحه ١٣٥ : .
فقال : قد بلغني ذلك وبلغني أنه قد برء
وأنه يجلس على باب داره ، ولو أعلم أنه شاك لعدته ، فالقوه ومروه أن
الصفحه ١٩٢ : القتال ،
فبينما هو واقف اذ أتاه حجر ، فوقع على جبهته ، فأخذ الثوب ليمسح الدم عن جبهته ،
فأتاه سهم مسموم
الصفحه ٢١١ :
قال الراوي (٥) : وكان مع النساء علي بن الحسين عليهالسلام ، قد نهكته العلة ، والحسن بن الحسن
الصفحه ٢١٦ :
قبل أن نبرأها ، إن
ذلك على الله يسير ، لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم ، والله لا
الصفحه ٨٥ : المحجة : ١٩٤ ، وقال فيه :
الملهوف على قتلى الطفوف في قتل الحسين عليهالسلام
، غريب الترتيب والتلفيق ، وهو
الصفحه ١٠٦ :
بالله عليك أيها المحب لولد الزهراء ،
نح معها على المنبوذين بالعراء ، وجد ويحك بالدموع السجام
الصفحه ١١٣ :
والثمانية الباقون
على صور شتى ، محمرة وجوههم باكية عيونهم (١٣)
، قد نشروا أجنحتهم ، وهم يقولون
الصفحه ١٣٦ : الدور حولك وظننت أن ذلك يخفى علي.
فقال : ما فعلت.
فقال ابن زياد : بلى قد فعلت.
فقال : ما فعلت
الصفحه ١٤٤ : الراوي (١٥٤) : وكتب عبيدالله بن زياد بخبر مسلم
وهاني إلى يزيد بن معاوية. فأعاد عليه الجواب يشكره فيه على
الصفحه ١٤٦ : أصحابي ، لا ينحو منهم إلا ولدي علي
».
وروي أنه عليهالسلام لما عزم على الخروج إلى العراق قام
خطيباً
الصفحه ١٥٠ : وقتلنا
جميع أعداءك قبل أن يصلوا إليك.
فقال لهم عليه السلام : ونحن
والله أقدر عليهم منكم ، ولكن ليهلك
الصفحه ١٥٦ :
قال : ممن الكتاب وإلى من؟
قال من الحسين بن علي عليهماالسلام إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف
الصفحه ١٦٨ : الراوي (١٣) : وورد كتاب عبيدالله على عمر بن سعد
يحثه على القتال وتعجيل النزال ، ويحذره من التأخير
الصفحه ١٨٨ :
فضربه ابن فضيل
الأزدي (٩١)
على رأسه ، ففلقه ، فوقع الغلام لوجهه وصاح : يا عماه.
فجلى الحسين
الصفحه ٤٩ : الوحش أعناقها على قبره تبكيه وترثيه ليلاً حتى الصباح.
لما
قتل الحسين بكته السماء أربعين صباحاً بالدم