البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٢/٤٦ الصفحه ١٢٣ :
خطيباً. وقال في آخر
خطبته :
يا معشر الشيعة ، إنكم قد علمتم بأن
معاوية قد هلك وصار إلى ربه
الصفحه ١٢٤ : ) في قصر الامارة ، ولسنا نجتمع معه في
جمعة ولا جماعة ، ولا نخرج معه إلى عيد ، ولو بلغنا أنك قد أقبلت
الصفحه ١٥٤ :
ثم سار الحسين عليهالسلامحتى بلغ زبالة (١٩٥) ، فأتاه فيها خبر مسلم (١٩٦) بن عقيل ، فعرف بذلك جماعة
الصفحه ١٦٨ : ولدها ، ويكنى أبا الفضل ، كان وسيماً جميلاً يركب الفرس المطهم ورجلاه تخطان
في الأرض ، يقال له قمر بني
الصفحه ١٨٧ : ، فصاح الحسين عليهالسلام في تلك الحال : صبراً يا بني عمومتي ،
صبراً يا أهل بيتي صبراً ، فوالله لا رأيتم
الصفحه ١٩١ :
بسيفه فتنكشف عنه
انكشاف المعزى إذا شد فيها الذئب ، ولقد كان يحمل فيهم ، وقد تكملوا ثلاثين ألفاً
الصفحه ٧٠ :
فتح الأبواب بين ذوي الألباب ورب
الأرباب في الإستخارة وما فيها من وجوه الصواب.
فتح الجواب
الصفحه ٧١ :
مختصر كتاب ابن حبيب.
المنتقى في العوذ والراقى.
المواسعة والمضايقة.
القبس الواضح من
الصفحه ١٠٧ : أيضاً أن يكون حامله مستغنياً عن
نقل مقتلٍ في زيارة عاشوراء إلى مشهد (٣٠)
الحسين صلوات الله عليه
الصفحه ١١١ : (٢) الثالث منه.
وقيل : في أواخر شهر ربيع الأول سنة
ثلاث من الهجرة.
وروي غير ذلك.
قالت (٣) أم الفضل
الصفحه ١١٤ :
ذريتي وأرومتي (١٨)
ومن أخلفهما في أمتي ، وقد أخبرني جبرئيل عليهالسلامأن
ولدي هذا مقتول مخذول ، اللهم
الصفحه ١٢١ : فيه ».
قال : فخرج ابن
عباس وهو يقول : واحسيناه!
____________
(٤٧) ولها أسماء أخر
كثيرة ، منها
الصفحه ١٢٧ : الخيرة في ذلك.
ثم دعا بمسلم
بن عقيل (٧٩)
وأطلعه على الحال ، وكتب معه جواب كتبهم
____________
ابن
الصفحه ١٢٩ : عليهالسلام ، ويشدد عليه في تحصيل مسلم وقتله ،
فتأهب عبيدالله للمسير إلى الكوفة.
____________
(٨٣) لم
الصفحه ١٣٢ : صلىاللهعليهوآله ونصرته ، والله لا يقصر أحدٌ عن نصرته
إلا أورثه الله الذل في ولده والقلة في عشيرته.
وها أنا قد