البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٢/٣١ الصفحه ٢٤٣ :
قال : « أمسينا كمثل بني اسرائيل في آل
فرعون ، يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم.
يا منهال أمست
الصفحه ٢٤٩ :
أيها القوم (١٩٦) ، إن الله تعالى وله الحمد ابتلانا
بمصائب جليلة ، وثلمة في الاسلام عظيمة : قتل أبو
الصفحه ١١٧ : : إن أبى عليك فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه.
فأحضر الوليد مروان بن الحكم (٣٧) واستشاره في أمر الحسين
الصفحه ١٢٠ : الجنة أحدٌ آذاها في ذريتها.
أقول أنا : ولعل بعض من لا
يعرف حقائق شرف السعادة بالشهادة يعتقد أن الله
الصفحه ١٢٨ : بإتيانه إليهم ،
ثم أنزلوه في دار المختار بن أبي عبيدة الثقفي (٨١)
، وصارت الشيعة تختلف إليه.
فلما اجتمع
الصفحه ١٦٩ : عليهالسلام ، كان في
أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة ، وشهد يوم صفين مع علي عليهالسلام
الصفحه ١٧٢ : أفعل ذلك حتى أكسر في
صدورهم رمحي وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمة بيدي ، ولو لم يكن لي سلاح أقاتلهم به
الصفحه ١٩٦ : النخعي لعنه الله
فضربه بالسيف في حلقه الشريف وهو يقول : والله إني لأحتز (١٣٩) رأسك وأعلم أنك ابن رسول
الصفحه ٢٠٩ :
وهي تمام ما
أشرنا إليه.
قال : ثم إن عمر بن سعد لعنه الله بعث
برأس الحسين عليه الصلاة والسلام في
الصفحه ٢٣٠ : ؟
قالت إذا دخلت بنا البلد فاحملنا في درب
قليل الناظرة ، وتقدم إليهم أن يخرجوا هذه الرؤوس من بين المحامل
الصفحه ٣٣ : وتعالى صاحب القدرة المطلقة في
مقابله ، فهو عز وجل دائماً بالمرصاد للظالمين والمجرمين ، يعذبهم وينزل عليهم
الصفحه ٤٣ : ـ ٥٥٠.
لم
يبق ممن قتل الحسين إلا عوقب في الدنيا : إما بقتل ، أو عمى ، أو سواد الوجه ، أو
زوال
الصفحه ٦٩ : .
وللسيد وصايا كثيرة ، يحث فيها أولاده
والشيعة على ملازمة التقوى والورع والعزلة عن الناس بقدر الإمكان ، لأن
الصفحه ٨٦ : عن راوي غير معروف
، هدفه هو أن يقرأ اللهوف في عاشوراء.
وذكر كلبرك من كتب السيد : المصرع الشين
في
الصفحه ٨٨ :
١١٠١ هـ.
٥ ـ في مكتبة المجلس أيضاً ، ضمن مجموعة
رقم ٤٨٢٦ ، تاريخ الكتابة القرن ١١.
٦ ـ في