البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٤١/١٦ الصفحه ١٢٣ :
__________________
(٥٨) ر : نجية.
وهو المسيب بن نجبة بن ربيعة
بن رياح الفزاري ، تابعي ، كان رأس قومه ، شهد القادسية
الصفحه ١٢٦ : ء ، وما قرب
من محلة القوم.
(٧٠) ر : ربيعي.
شبث بن ربعي التميمي اليربوعي
أبو عبد القدوس ، شيخ مضر
الصفحه ١٣١ : ، لسابقته وسنه وقدمه (١٠٢) وقرابته ، يعطف على الصغير ويحنو على
الكبير ، فأكرم به راعي رعية وإمام قوم ، وجبت
الصفحه ١٣٥ : شيئاً
، فلا تجعل على نفسك سبيلاً ، ولم يك حسان يعلم في أي شيء بعث عبيدالله بن زياد.
فجاء هاني والقوم معه
الصفحه ١٣٧ : ابن عم القوم وليسوا بقاتليه ولا ضاريه ، فادفعه إليه ، فإنه ليس عليك بذلك
مخزاة ولا منقصة ، وإنما تدفعه
الصفحه ١٣٨ : ) ع : القوم.
(١٣٠) إذا ، لم يرد
في ر.
(١٣١) ر : وأجلس.
(١٣٢) الراوي ، لم
يرد في ر.
(١٣٣) ر : عمر.
الصفحه ١٤٣ : البصرة ، عظيم
الأثر في اللغة ، كان شريفاً في قومه ، وكان أبوه من الأجواد الأشراف ، وكذلك جده
، توفي في
الصفحه ١٥٠ : أحب أن يفارقنا أعطيناه كراه
(١٨١)
بقدر ما
قطع من الطريق ».
فمضى معه قوم وامتنع آخرون
الصفحه ١٥٢ : ذلاً شاملاً وسيفاً قاطعاً ، وليسلطن الله عليهم من يذلهم ، حتى
يكونوا أذل من قوم سبأ إذ ملكتهم امرأة
الصفحه ١٦٥ :
قال الراوي (٢) : وندب عبيدالله بن زياد أصحابه إلى
قتال الحسين عليهالسلام ، فاتبعوه ،
واستخف قومه
الصفحه ١٦٧ : ، صفوة الصفوة ١ / ٢٠٥ ،
الأعلام ٢ / ١٢٥.
(٩) ع : كان أول
القوم إسلاماً وأعلمهم.
(١٠) وندبن ولطمن
الصفحه ١٧٠ : (١٨) : ولما رأى الحسين عليهالسلامحرص القوم على تعجيل القتال وقلة
انتفاعهم بالوعظ (١٩)
والمقال قال
الصفحه ١٧٧ : قومي
كما أفنى القرون الأولينا
فلو خلد الملوك إذاً خلدنا
ولو
الصفحه ١٨٠ : بك ، والله ما ظننت أن القوم يبلغون بك ما أرى ، وأنا تائب
إلى الله ، فهل ترى لي من توبة؟
فقال
الصفحه ١٨٥ :
قوم لا تقتلوا
حسيناً فيسحتكم الله بعذابٍ وقد خاب من افترى.
ثم التفت إلى
الحسين عليهالسلام وقال