البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٩٤/١٦ الصفحه ٢٣٠ : وينحونا عنا ،
فقد خزينا من كثرة النظر (١١٣)
إلينا ونحن في هذه الحال.
فأمر في جواب سؤالها : أن تجعل
الصفحه ٢١٥ : ، يا أهل الكوفة ، يا أهل المكر
والغدر (٣٢)
والخيلاء ، فإنا أهل بيت ابتلانا الله بكم ، وابتلاكم بنا
الصفحه ١١٥ :
فينسون ذكري ويقولون : نحن أهل التوحيد
من العرب.
فأقول لهم (٢٥) : أنا أحمد نبي العرب والعجم
الصفحه ١١٧ :
يأمره (٣٤) بأخذ البيعة له على أهلها (٣٥) وخاصةً على الحسين بن علي عليهماالسلام (٣٦)
، ويقول له
الصفحه ١٣٤ :
المنبر فخطب وتوعد
أهل البصرة على الخلاف وإثارة الإرجاف.
ثم بات تلك الليلة
، فلما أصبح استناب
الصفحه ١٥٤ : ممن تبعه ،
فتفرق عنه أهل الأطماع والإرتياب ، وبقي معه أهله وخيار الأصحاب.
قال الراوي (١٩٧) : وارتج
الصفحه ١٨٨ : ، فصاح صيحة سمعه أهل
العسكر ، فحمل أهل الكوفة ليستنقذوه ، فوطأته الخيل حتى هلك.
قال : وانجلت
الغبرة
الصفحه ٢١٢ :
فجعل أهل الكوفة ينحون ويبكون.
فقال علي بن الحسين عليهالسلام : « أتنوحون وتبكون من أجلنا؟!! فمن
الصفحه ٢١٣ : ) ، ولن ترحضوها بغسل بعدها أبداً ، وأنى
ترحضون قتل سليل خاتم النبوة ، ومعدن الرسالة ، وسيد (١٩) شاب أهل
الصفحه ٢٢١ : : كيف رأيت صنع الله
بأخيك وأهل بيتك؟
فقالت : ما رأيت إلا جميلاً ، هؤلاء قوم
كتب الله عليهم القتل
الصفحه ٢٣٢ : ليذهب عنك الرجس أهل البيت ويطهرك تطهيرا
)؟ (١٢٦) ».
قال الشيخ : قد قرأت ذلك.
فقال عليهالسلام
الصفحه ٢٣٦ : ، ويستشرفهن (١٥٠) أهل المنازل والمناهل (١٥١) ، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد ،
والدني والشريف ، ليس معهن من
الصفحه ٢٥٢ : عنده وأستوطنوه ، ليتني كنت
إنساناً أقيهم حز السيوف ، وأدفع عنهم حر الحتوف ، وأحول بينهم وبين أهل الشنآن
الصفحه ١١٦ : ، ولم يبايعه جماعة وعلى رأسهم
الحسين عليهالسلام لفسقه
وفجوره ولهوه ولعبه ، خلع أهل المدينة طاعته سنة ٦٣
الصفحه ١٢٢ :
ثم جاءه
عبدالله بن عمر (٥١)
، فأشار عليه (٥٢)
بصلح أهل الضلال وحذره من القتل والقتال.
فقال له