البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٧٨/١٥١ الصفحه ١١٢ : ، فوجدته صلوات الله عليه وآله يبكي.
فقلت : مم بكاؤك يا رسول الله؟
فقال : « إن
جبرئيل عليهالسلامأتاني
الصفحه ١١٤ :
الحسين ، ثم رفع
رأسه إلى السماء وقال : « اللهم إن محمداً عبدك ورسولك ، وهذان أطائب عترتي وخيار
الصفحه ١٢١ : إلى مكة وعسكر الحجاج في الطائف ،
ونشبت بينهما حروب انتهت بمقتل ابن الزبير في مكة بعد أن خذله أصحابه
الصفحه ١٣٢ :
ابن قيس (١٠٥) قد (١٠٦)
انخذل بكم يوم الجمل ، فاغسلوها بخروجكم إلى ابن رسول الله
الصفحه ١٣٦ : الله الأمير والله ما بعثت إلى مسلم ولا دعوته ، ولكن جاءني مستجيراً
، فاستحييت من رده ، ودخلني
الصفحه ١٤١ : القسم الأول من كتابيهما ، وكأنهما
لم يلتفتا إلى أن زياد بن عبيد هو زياد المعروف بأمه ، والله العالم
الصفحه ١٥٩ : رسول الله صلى الله عليه وآله.
الصفحه ١٦٢ : على نفسي ، ثم أهوت إلى جيبها فشقته وخرت مغشياً عليها.
فقام عليهالسلام
فصب على وجهها الماء حتى
الصفحه ١٦٩ : خالفناهم كنا شراً من هذه الحمر؟! ثم أنه لما قام المختار طلب الشمر
، فخرج من الكوفة وسار إلى الكلتانية
الصفحه ١٧١ : .
قال الراوي (٢٨) : ثم نظر إلى بني عقيل (٢٩) وقال : « حسبكم من القتل
____________
(٢٤) ر : راحلٌ
الصفحه ١٧٢ :
لقذفتهم بالحجارة ، ولم أفارقك أو أموت دونك.
____________
منهما ، هاجر إلى
المدينة سنة ٨ هـ ، عمي في
الصفحه ١٧٣ :
السابلة وقصبة بلاد الجبال بينها وبين نيسابور مائة وستون فرسخاً وإلى قزوين سبعة
وعشرون فرسخاً.
معجم
الصفحه ١٨٧ : عليهالسلام فأخذها وردها إلى النساء.
ثم جعل أهل
بيته يخرج منهم الرجل بعد الرجل ، حتى قتل القوم منهم جماعة
الصفحه ١٨٨ : الله
بإغاثتنا؟ هل من معينٍ يرجو ما عند الله في إعانتنا؟
».
فارتفعت أصوات النساء بالعويل ، فتقدم
إلى
الصفحه ١٩٠ : ء
قال الراوي (١٠٠) : ثم أن الحسين عليهالسلام دعا الناس إلى البراز ، فلم يزل يقتل
كل من برز اليه ، حتى