البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٧/١٦ الصفحه ٢١١ : ، والعمدة للسيد منها ، والبحار ٤٦ / ٣٢٩.
(١١) ذكر في مختصر
تاريخ دمشق ١٩ / ١٩٨ باسم : عمر بن الحسن بن علي
الصفحه ٤٩ : الوحش أعناقها على قبره تبكيه وترثيه ليلاً حتى الصباح.
لما
قتل الحسين بكته السماء أربعين صباحاً بالدم
الصفحه ١٦١ : ) ، أنظرن إذا أنا
قتلت فلا تشققن علي جيباً ولا تخمشن علي وجهاً ولا تقلن علي هجراً ».
وروي من طريق آخر
الصفحه ٢٣٣ :
به فقتل.
قال الراوي (١٣٠) : ثم أدخل ثقل الحسين عليهالسلام ونساؤه ومن تخلف من أهله على يزيد ،
وهم
الصفحه ٢٤٧ :
قتل الحسين فأدمعي مدرار
الجسم منه بكربلاء مضرج
والرأس منه على القناة يدار
الصفحه ٥٣ : من سار على درب الحسين الشهيد عليهالسلام وحاولوا التغطية على أخبار واقعة الطف
وتشويهما ، ولكن أبى
الصفحه ٢٣٤ :
يا حسيناه ، يا
حبيباه ، يا سيداه ، يا سيد أهل بيتاه ، يا بن محمداه ، يا ربيع الأرامل واليتامى
، يا
الصفحه ٦٥ :
هو السيد رضي الدين أبو القاسم علي بن
سعد الدين أبي إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن
الصفحه ٦٦ :
محمد بن جعفر بن هبة الله.
حسن بن علي الدربي.
محمد السوراوي.
محمد بن معد الموسوي.
فخار
الصفحه ٦٩ : عنهن السيد بافتخار : حفظن القرآن
وسن شرف الأشراف ١٢ سنة وفاطمة أقل من تسع ، وأوصى لهن نسختين من القرآن
الصفحه ١٦٠ : ، فانه أحسن وأجاد في دراسته عن هذه الشخصية
البارزة سيدة النساء بعد أمها الزهراء عليها السلام.
(٢٢١) أم
الصفحه ٢٤٤ : :
« الأولى : أن تريني وجه سيدي ومولاي
الحسين فأتزود منه وأنظر إليه وأودعه.
والثانية : أن ترد علينا ما أخذ
الصفحه ٥٤ : الكشي أنه من أصحاب أمير المؤمنين
والحسن والحسين عليهمالسلام
، والصحيح ان أباه كان من أصحاب علي
الصفحه ١٠٢ : أحقهم بوصف السيد المرتضى علم الهدى
(١٠) رضوان الله
عليه ، وقد مدح
الصفحه ١٤١ : شاق ،
خرجت على إمامك وشققت عصى المسلمين ، وألقحت الفتنة بينهم.
فقال له مسلم : كذبت يابن زياد ، إنما