البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٦/١ الصفحه ٧٧ : ـ التفريشي :
نقد الرجال : ٢٤٤.
٢٣ ـ محمد أمين الكاظمي :
هداية المحدثين إلى طريقة المحمدين :
٣٠٦
الصفحه ١٠٣ :
ولولا امتثال أمر السنة
والكتاب ، في لبس شعار الجزع والمصاب ، لأجل ما طمس من أعلام الهداية ، وأسس من
الصفحه ١٢٥ :
العظيم.
ثم سرحوا
الكتاب ، ولبثوا يومين آخرين وأنفذوا جماعة معهم نحو ماءة وخمسين صحيفة من الرجل
الصفحه ٤ : الدبغ........................... ١٥١
كراهة استعمال الأواني الخشبية ونحوها
الصفحه ١٤ : الدبغ........................... ١٥١
كراهة استعمال الأواني الخشبية ونحوها
الصفحه ٣٤ : الحق ١١ / ٤٥٢ ـ ٤٥٣.
رمى
الحسين بدمه نحو السماء فما وقع منه إلى الأرض قطرة
الصفحه ٤٩ : الرماح الواردات صدورها
نحو الحسين تقاتل التنزيلا
ويهللون بأن قتلت وإنما
الصفحه ١٠١ : عمن سواه ، وعرفت أرواحهم شرف
رضاه ، فصرفوا أعناق قلوبهم إلى ظله ، وعطفوا آمالهم نحو كرمه وفضله
الصفحه ١٠٢ :
ولا تزال أشواقهم متضاعفة إلى ما قرب من
مراده ، وأريحيتهم (٦)
مترادفه نحو إصداره وإيراده
الصفحه ١١١ : رسول الله ( ص ) يزورها ويقيل في
بيتها ، توفيت نحو سنة ٣٠ هـ.
الإصابة ترجمة رقم ٩٤٢ و ١٤٤٨
، ذيل
الصفحه ١١٧ : ،
والمسجد في نحو وسطها ، وقبر النبي في شرقي المسجد ، وللمدينة اسماء كثيرة ، منها
: طيبة ويثرب والمباركة
الصفحه ١٢٦ : ، قاتل الحسين عليه السلام بعد أن
كتب إليه يدعوه إلى المجيء ، مات بالكوفة نحو سنة ٧٠ هـ.
وقيل : إنه لما
الصفحه ١٢٧ : وغيره
من أمرائها أخبار ، كان أحد أمراء الجند في صفين مع علي عليهالسلام ، توفي نحو سنة ٨٥ هـ.
المحبر
الصفحه ١٤٥ : ، أصله من بلاد الري ، ومنشؤه ووفاته بالكوفة ، يروي
نحو ١٣٠٠ حديثاً ، توفي سنة ١٤٨ هـ.
الطبقات ٦ / ٢٣٨
الصفحه ١٤٦ :
فأومأ بيده نحو السماء ، ففتحت أبواب
السماء ، فنزلت الملائكة عدداً لا يحصيهم الا عز وجل.
فقال