البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٦١/٧٦ الصفحه ٢٠٩ : ذلك اليوم ـ وهو يوم عاشوراء ـ مع خولي بن
يزيد الأصبحي وحميد بن مسلم الأزدي (١)
إلى عبيد الله بن زياد
الصفحه ٢١١ : ثمانيةعشرجراحة ، فوقع ، فأخذه خاله أسماء بن خارجة ، فحمله إلى
الكوفة وداواه حتى برء ، وحمله إلى المدينة.
(١٠
الصفحه ٢١٤ :
ورأيت شيخاً
واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلت لحيته وهو يقول : بأبي أنتم وأمي كهولكم خير
الكهول
الصفحه ٢١٥ : مناقبه كبيراً ، ولم يزل
ناصحاً لك ولرسولك صلواتك عليه وآله حتى قبضته إليك ، ، زاهداً في الدنيا ، غير
حريص
الصفحه ٢١٩ : إلى الناس أن اسكتوا ، فسكتوا ،
فقام (٦٠) قائماً ،
فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي بما هو أهله فصلى
الصفحه ٢٢٤ : وانطلقوا به
إلى منزله.
فقال ابن زياد : اذهبوا إلى هذا الأعمى
ـ أعمى الأزد ، أعمى الله قلبه كما أعمى عينه
الصفحه ٢٢٧ : الله بن زياد إلى يزيد بن
معاوية يخبره بقتل الحسين وخبر أهل بيته ، وكتب أيضاً إلى عمرو بن سعيد بن العاص
الصفحه ٢٣٥ : عليهالسلام وقالت (١٤٢) :
الحمد لله رب
العاليمن ، وصلى الله على محمد (١٤٣)
وآله أجمعين ، صدق الله كذلك يقول
الصفحه ٢٥٣ : :
مررت على أبيات آل محمد
فلم أرها أمثالها يوم حلت
فلا يبعد الله الديار وأهلها
الصفحه ٥ : الصلاة إلى آخر الوقت....................................... ١٧٥
الخلاف في آخر وقت المغرب
الصفحه ١٥ : الصلاة إلى آخر الوقت....................................... ١٧٥
الخلاف في آخر وقت المغرب
الصفحه ٢٩ :
الاهداء
إلى من أعلن كلمة الحق أمام
السلطان الجائر :
فعندما صعد ابن زياد المنبر ونال من
الصفحه ٣٤ :
تكلم
رأس الحسين وهو على الرمح بالقرآن وغيره.
مفتاح النجا في مناقب آل العبا
الصفحه ٤٤ : إلى أن مات.
ذهب
عقل رجل واعتقل لسانه عندما قال : أنا قاتل الحسين.
البداية والنهاية
الصفحه ٤٧ : .
لما
قتل الحسين وجيء برأسه إلى ابن زياد وقال : أيكم قاتله؟ فقام رجل فقال : أنا قتلته
، فاسود وجهه