البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٦١/٦١ الصفحه ١٣٨ : يده إلى قائم سيف شرطي ،
فجذبه ذلك الرجل ، فصاح (١٢٧)
ابن زياد : خذوه فجروه حتى ألقوه في بيتٍ من بيوت
الصفحه ١٣٩ : القتل ، ففعل ذلك
وأخبرهم ، فرضوا بقوله وانصرفوا.
قال (١٣٦) : وبلغ الخبر إلى مسلم بن عقيل ، فخرج
بمن
الصفحه ١٤٠ :
ولدها ، فوشى الخبر
إلى عبيدالله بن زياد ، فأحضر محمد بن الأشعث وضم إليه جماعة وأنفذه لإحضار مسلم
الصفحه ١٤٧ :
قال : جاء محمد بن الحنفية (١٧٣)
إلى الحسين عليهالسلام في الليلة
التي أراد الحسين الخروج في صبيحتها عن
الصفحه ١٥٠ : ريسان الحميري (١٧٨)
عامل اليمن إلى يزيد بن معاوية فأخذ عليهالسلامالهدية
، لأن (١٧٩)
حكم أمور المسلمين
الصفحه ١٥٣ : إلى الحسين عليهالسلام.
وقال لامرأته : أنت طالق ، فإني لا أحب
أن يصيبك بسببي إلا خير ، وقد عزمت على
الصفحه ١٥٦ :
قال : ممن الكتاب وإلى من؟
قال من الحسين بن علي عليهماالسلام إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف
الصفحه ١٦٥ :
قال الراوي (٢) : وندب عبيدالله بن زياد أصحابه إلى
قتال الحسين عليهالسلام ، فاتبعوه ،
واستخف قومه
الصفحه ١٧٠ : وسيدنا الحسين بن فاطمة
وندخل في طاعة اللعناء أولاد اللعناء.
فرجع الشمر إلى عسكره مغضباً.
قال الراوي
الصفحه ١٧٧ : المحور عهدٌ
عهده إلي أبي عن جدي ، فأجمعوا أمركم وشركاءكم ، ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ، ثم
اقضو إلي ولا
الصفحه ١٧٨ : أول من رمى ، وأقبلت السهام من القوم كأنها القطر.
فقال عليهالسلام
لأصحابه : « قوموا رحمكم الله إلى
الصفحه ١٨١ : إلى النساء ، فأخذت بثوبه ، وقالت : لن أعود دون أن أموت معك.
فقال الحسين عليهالسلام : « جزيتم من
الصفحه ١٩١ :
، فينهزمون بين يديه كأنهم الجراد المنتشر ، ثم يرجع إلى مركزه (١٠٣) وهو يقول : « لا حول ولا قوة إلا
بالله
الصفحه ١٩٣ : ـ من عند النساء ، فشهد حتى وقف إلى جنب الحسين عليهالسلام ، فلحقته زينب ابنت علي لتحبسه (١٢٠) ، فأبى
الصفحه ١٩٤ : بعد ذلك تيبسان (١٢٧) في الصيف كأنهما عودان يابسان وتترطبان
في الشتاء فتنضحان قيحاً ودماً ، إلى أن