البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٦١/٣١ الصفحه ٢٠٠ : الجارية : فاسرعت الى سيداتي وأنا
اصيح ، فقمن في وجهي وصحن.
قال : وتسابق القوم على نهب بيوت آل
الرسول
الصفحه ٢٥٤ : إلى الصحراء يوماً ، قال :
فتبعته ، فوجدته قد سجد على حجارة خشنة ، فوقفت وأنا أسمع شهيقه وبكا
الصفحه ٣٥ : .
لما
جيء برأس الحسين إلى دار الأمارة شوهدت الحيطان تسايل دماً.
ذخائر العقبى : ١٤٤
الصفحه ١٠٤ : ، والأيدي
التي ساقت سبي الجلالة ، والرزية التي نكست رؤوس الأبدال ، والبلية التي سلبت نفوس
خير الآل
الصفحه ١٣٠ :
وكان الحسين عليهالسلام قد كتب إلى جماعة من أشراف البصرة كتاباً
مع مولى له اسمه سليمان ويكنى أبا
الصفحه ١٣٣ : كتب الى
الحسين عليهالسلام.
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد ، فقد
وصل إلي كتابك ، وفهمت ما ندبتني
الصفحه ١٤٥ : الحسين بن علي عليهماالسلام قبل أن يخرج (١٦٤) الى العراق (١٦٥) بثلاثة ، فأخبرناه بضعف الناس بالكوفة
، وأن
الصفحه ١٤٦ : أصحابي ، لا ينحو منهم إلا ولدي علي
».
وروي أنه عليهالسلام لما عزم على الخروج إلى العراق قام
خطيباً
الصفحه ١٤٨ : هذا البيت
».
فقال له ابن الحنفية : فان خفت ذلك فصر
إلى اليمن (١٧٤)
أو بعض نواحي البر ، فإنك أمنع
الصفحه ١٥٨ :
قال : فورد كتاب
عبيدالله بن زياد إلى الحر يلومه في أمر الحسين عليهالسلام
، ويأمره بالتضييق عليه
الصفحه ١٨٩ : : « فلم يسقط من ذلك الدم قطرة إلى الأرض
».
وروي من طرق أخرى ، وهي أقرب إلى العقل
، لأن الحال ما كان وقت
الصفحه ٢١٠ :
ولله در
القائل :
يصلى على المبعوث من آل هاشم
ويغزى بنوه إن ذا لعجب
الصفحه ٢١٢ :
الذي قتلنا؟!! ».
قال بشير بن خزيم الأسدي (١٢) ونظرت إلى زينب ابنت علي عليهالسلام يومئذ ، فلم أر
الصفحه ٢٢٢ : للمرأة والسجاعة (٧٣).
ثم التفت ابن
زياد لعنه الله إلى علي بن الحسين فقال : من هذا؟
فقيل : علي بن
الصفحه ٢٤٢ : ، يقصدها في كل عام عالم من النصارى ،
ويطوفون حولها ويقبلونها ويرفعون حوائجهم إلى الله تعالى عندها (١٧٤