البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٣٤/٣١ الصفحه ٦٥ : منتصف محرم سنة ٥٨٩ هـ في الحلة
، وقيل : في رجب سنة ٥٨٧ هـ ، وهو قول ضعيف.
نشأ ابن طاووس في الحلة
الصفحه ٦٦ : الحلبي.
وكان لابن طاووس شيوخ قرأ عليهم واستجاز
منهم غير إمامية ، ووجه ابن طاووس روايته عنهم وجود
الصفحه ٨٥ :
نسبته :
ذكر الكتاب السيد ابن طاووس ونسبه لنفسه
في كتابه :
الإقبال : ٥٦٢.
وكتابه كشف
الصفحه ١٢١ : فيه ».
قال : فخرج ابن
عباس وهو يقول : واحسيناه!
____________
(٤٧) ولها أسماء أخر
كثيرة ، منها
الصفحه ١٢٧ : الخيرة في ذلك.
ثم دعا بمسلم
بن عقيل (٧٩)
وأطلعه على الحال ، وكتب معه جواب كتبهم
____________
ابن
الصفحه ١٣٨ :
فقال هاني : إذن والله تكثر البارقة حول
دارك.
فقال ابن زياد : والهفاه عليك ، أبا
البارقة تخوفني
الصفحه ١٥٥ : الحصين بن
نمير (٢٠٥)
صاحب عبيدالله بن زياد ليفتشه ، فأخرج الكتاب ومزقه ، فحمله الحصين إلى ابن زياد
الصفحه ١٥٦ :
أسماءهم.
فغضب ابن زياد وقال : والله لا تفارقني
حتى تخبرني بأسماء هؤلاء القوم ، أو تصعد المنبر فتلعن
الصفحه ١٨٤ : حنظلة بن أسعد الشبامي ، واستدل بأن ابن شهر آشوب لم يذكر حنظلة
المتفق عليه وهو الشبامي ، والمرجح أن سعداً
الصفحه ١٩٦ : النخعي لعنه الله
فضربه بالسيف في حلقه الشريف وهو يقول : والله إني لأحتز (١٣٩) رأسك وأعلم أنك ابن رسول
الصفحه ٢٠٣ :
خيلهم حتى رضوا ظهره
وصدره (١٧٧).
قال الراوي : وجاء هؤلاء العشرة حتى
وقفوا على ابن زياد لعنه
الصفحه ٢١٩ : بن علي
بن أبي طالب ، أنا ابن المذبوح بشط الفرات من غير ذحل ولا ترات (٦١) ، أنا ابن من انتهك حريمه
الصفحه ٢٢٧ :
فقال ابن زياد : اضربوا عنقه ، فضربت
عنقه وصلب في السبخة (١٠٠).
قال الراوي (١٠١) : وكتب عبيد
الصفحه ٢٤٠ : ، هذا قميص أبيك الحسين لا يفارقني حتى ألقى الله
به.
وروى ابن
لهيعة ، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٢٥٤ : نبياً
ابن نبي ابن نبي له اثنى عشر ابناً ، فغيب الله سبحانه واحداً منهم فشاب رأسه من
الحزن واحدودب ظهره