البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٣٤/١٦ الصفحه ١١٦ : دمشق سنة ٦٠ هـ ، وعهد بالخلافة إلى ابنه
يزيد.
تاريخ ابن الأثير ٤ / ٢ ،
تاريخ الطبري ٦ / ١٨٠ ، البد
الصفحه ١٣٧ :
الأرض ، لأخرج بذلك من ذمامه وجواره.
فقال له ابن زياد : والله لا تفارقني
أبداً حتى تأتيني به.
فقال
الصفحه ٢٢٣ :
ثم أمر ابن زياد برأس الحسين عليهالسلام ، فطيف به في سكك الكوفة.
ويحق لي أن
أتمثل هنا أبياتاً
الصفحه ٢٢٤ :
قال الراوي (٨٢) : فغضب ابن زياد وقال : من هذا المتكلم؟
فقال : أنا المتكلم يا عدو الله ، أتقتل
الصفحه ٢٢٦ :
ضاق عليكم موردي ومصدري (٩٤)
فقال له ابن زياد : ماذا تقول يا عبد
الله في أميرالمؤمنين عثمان بن
الصفحه ٨٧ : نسخة ( ر ) ، وذلك بناء على قول ابن طاووس في المقدمة : ووضعته على ثلاثة
مسالك.
وذكر الشيخ الطهراني أن
الصفحه ١١٧ : عليهالسلام.
(٣٧) ابن الحكم ، لم
يرد في ع. ب.
ومروان هو ابن الحكم بن أبي
العاص بن أمية بن عبد شمس ابن
الصفحه ١٣١ : ، اجتهد والله ففشل ، وشاور
فخذل ، وقد قام ابنه (٩٨)
يزيد ـ شارب الخمور ورأس الفجور ـ يدعي الخلافة على
الصفحه ١٩٩ : .
وفي رواية ابن سعد (١٥٥) أنه أخذ سيفه الفلافس النهشلي (١٥٦) ، وزاد محمد بن زكريا (١٥٧) : أنه وقع بعد
الصفحه ٢١١ : ع.
(٦) الحسن بن الحسن
بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، يعرف بالمثنى ، وابنه الحسن يعرف بالمثلث ،
كان جليلاً
الصفحه ٢٢١ : الذي
فضحكم وأكذب أحدوثتكم!!!
فقالت : إنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر
، وهو غيرنا.
فقال ابن زياد
الصفحه ٢٢٢ :
فقال ابن زياد لعنه الله : هذه سجاعة ،
ولعمري لقد كان أبوك شاعراً (٧٢).
فقالت : يا بن زياد ما
الصفحه ٢٢٥ :
قال : وصل أصحاب ابن زياد لعنه الله إلى
دار (٨٨) عبد الله بن
عفيف ، فكسروا الباب واقتحموا عليه
الصفحه ٢٧ : زمن السيد ابن طاووس
السيد ابن طاووس
في سطور
من كتب عن السيد
ابن طاووس
حول الكتاب
عملنا في
الصفحه ٢٩ :
الاهداء
إلى من أعلن كلمة الحق أمام
السلطان الجائر :
فعندما صعد ابن زياد المنبر ونال من