البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٦٠/١ الصفحه ٧٦ : المحجة : ١٥ ـ ٣٤.
١٧ ـ حامد الخفاف :
مقدمة كتاب فتح الأبواب : ٩ ـ ٤١.
١٨ ـ كمال الدين عبد الرزاق
الصفحه ١٧٩ :
الحسين عليهالسلام وعمر بن سعد لعنه الله وقامت الحرب على
ساق ، أنزل الله النصر حتى رفرف على رأس
الصفحه ٦٠ : الظنون ٢ / ١٧٩٤.
(٢٨) عمر بن الحسن بن علي بن
مالك الشيباني.
توفي سنة ٣٣٩ هـ.
له كتاب مقتل
الصفحه ١٩٦ : : « هكذا ألقى الله مخضباً
بدمي مغصوباً على حقي ».
فقال عمر بن سعد لعنه الله لرجل عن
يمينه : إنزل ويحك
الصفحه ١٢٩ :
وكتب عبدالله
بن مسلم الباهلي (٨٣)
وعمارة بن الوليد (٨٤)
وعمر بن سعد (٨٥)
إلى يزيد يخبرونه بأمر
الصفحه ٢٥٩ : الله بن عمر
١٠٢
عبد الله مسلم
الباهلي ١٠٩
عبد الله بن وائل
١٠٣
عبيد الله بن زياد
١٠٩ ، ١١٣ ، ١١٤
الصفحه ٢٠٢ :
قال الراوي (١٦٦) : ثم نادى عمر بن سعد في أصحابه (١٦٧) : من ينتدب للحسين فيوطئ الخيل ظهره (١٦٨
الصفحه ١٩٩ :
أخذ درعه البتراء عمر بن سعد لعنه الله
، فلما قتل عمر بن سعد وهبها المختار لأبي عمرة (١٥٢) قاتله
الصفحه ٢٠٩ :
وهي تمام ما
أشرنا إليه.
قال : ثم إن عمر بن سعد لعنه الله بعث
برأس الحسين عليه الصلاة والسلام في
الصفحه ١٨٢ : الموارد ، وفي الزيارة : عمر بن كعب الأنصاري ، وفي نسختها الأخرى :
عمران ، أرسله الحسين مفاوضاً إلى عمر بن
الصفحه ١١٩ : لسكان الثرى ـ بإسنادهم إلى أبي جعفر محمد بن
بابوية القمي فيما ذكر في أماليه ، باسناده إلى المفضل بن عمر
الصفحه ١٧٠ : أني أحب الصلاة له وتلاوة كتابه ».
قال الرواي (٢٠) : فسألهم العباس ذلك ، فتوقف عمر بن
سعد ، فقال له
الصفحه ١٤٧ : كان يوم التروية قدم عمر ابن سعد بن
أبي وقاص إلى مكة في جندٍ كثيف ، قد أمره يزيد أن يناجز الحسين القتال
الصفحه ١٢٢ :
ثم جاءه
عبدالله بن عمر (٥١)
، فأشار عليه (٥٢)
بصلح أهل الضلال وحذره من القتل والقتال.
فقال له
الصفحه ٢١١ : ، والعمدة للسيد منها ، والبحار ٤٦ / ٣٢٩.
(١١) ذكر في مختصر
تاريخ دمشق ١٩ / ١٩٨ باسم : عمر بن الحسن بن علي