البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٨/١ الصفحه ٧٦ : كتاب الأمان : ٤ ـ ٨.
١٣ ـ الحر العاملي :
أمل الآمل ٢ / ٢٠٥.
١٤ ـ علي العدناني :
مقدمة كتاب
الصفحه ١٥٧ :
قال الراوي (٢٠٨) : وسار الحسين عليهالسلامحتى صار على مرحلتين من الكوفة ، فاذا (٢٠٩) بالحر بن يزيد
الصفحه ١٥٨ :
قال : فورد كتاب
عبيدالله بن زياد إلى الحر يلومه في أمر الحسين عليهالسلام
، ويأمره بالتضييق عليه
الصفحه ١٥٠ : ريسان الحميري (١٧٨)
عامل اليمن إلى يزيد بن معاوية فأخذ عليهالسلامالهدية
، لأن (١٧٩)
حكم أمور المسلمين
الصفحه ١٧٩ : ».
قال : فإذا الحر بن يزيد الرياحي قد
أقبل على عمر بن سعد ، فقال له : أمقاتل أنت هذا الرجل؟
فقال : إي
الصفحه ١٨٠ : عليهالسلام ، فجعل يمسح التراب عن وجهه ويقول : « أنت الحر كما سمتك أمك
، حر في الدنيا وحر الآخرة ».
قال
الصفحه ٢١٨ : الخاسرون.
ثم قالت :
قتلتم أخي صبراً فويل لأمكم
ستجزون ناراً حرها يتوفد
الصفحه ١٣٣ : إليه ودعوتني له من الأخذ بحظي من طاعتك والفوز
بنصيبي من نصرتك ، وأن الله لم يخل الأرض من عاملٍ عليها
الصفحه ٢٤٩ : عبد الله عليهالسلام وعترته ، وسبي نساؤه وصبيته ، وداروا
برأسه في البلدان من فوق عامل السنان ، وهذه
الصفحه ٤٣ : عليه الحسين بقوله : اللهم
اظمئه اللهم اظمئه ، فكان يصيح من الحر في بطنه والبرد في ظهره حتى انقد بطنه
الصفحه ٥٣ : ، حرقت وسرقت وأتلفت ، وذلك لئلًا يبقى للحسين اسم ورمز يسير عليه من
يريد الحرية والإباء ، والذي وصل إلينا
الصفحه ١١٧ : .
والمدينة : مدينة رسول الله ،
وهي يثرب ، مساحتها نصف مكة ، وهي في حرة سبخة الأرض ، ولها نخيل كثيرة ومياه
الصفحه ١٥٥ : عليهماالسلام.
قال : فلماذا مزقت الكتاب؟
قال : لئلا تعلم ما فيه.
____________
(٢٠١) ب : الحر.
(٢٠٢
الصفحه ١٥٩ : قبورنا ، وهاهنا والله سبي حريمنا ، بهذا حدثني جدي
(٢١٧)
».
فنزلوا جميعاً ، ونزل الحر وأصحابه
ناحية
الصفحه ٢٣٧ : ، لكن العيون عبرى ، والصدور حرى.
ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله
النجباءبحزب الشيطان الطلقاء ، فهذه