البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٧٠/٧٦ الصفحه ٥٣ :
لم يحارب الحسين عليهالسلام يزيد وأعوانه فحسب ، بل كل من اتى بعد
يزيد من الحكام حاربوه ووقفوا أمام
الصفحه ١٣٠ :
وكان الحسين عليهالسلام قد كتب إلى جماعة من أشراف البصرة كتاباً
مع مولى له اسمه سليمان ويكنى أبا
الصفحه ١٥٣ : لنا إذا أقبل رسول الحسين
عليهالسلامحتى سلم
علينا.
ثم قال : يا زهير بن القين إن أبا
عبدالله
الصفحه ١٦١ :
واحسيناه واضيعتاه
بعدك يا أبا عبدالله.
قال : فعزاها الحسين عليهالسلام وقال لها : « يا
الصفحه ١٧٤ :
فقال : عند الله أحتسبه ونفسي ، ما كنت
أحب أن يوسر وأن أبقى بعده.
فسمع الحسين عليهالسلام قوله
الصفحه ١٨٨ :
فضربه ابن فضيل
الأزدي (٩١)
على رأسه ، ففلقه ، فوقع الغلام لوجهه وصاح : يا عماه.
فجلى الحسين
الصفحه ١٩٠ :
قال الراوي (٩٧) : واشتد العطش بالحسين عليهالسلام ، فركب المسناة يريد الفرات ، والعباس
أخوه بين
الصفحه ١٩٤ :
بالرمح ، ثم قال :
علي بالنار أحرقه على من فيه.
فقال له الحسين عليهالسلام : « يابن ذي الجوشن
الصفحه ١٩٨ : ءة وبضع عشرة ما بين رمية وضربه
وطعنه.
قال الصادق عليهالسلام : « وجد بالحسين عليهالسلام ثلاث وثلاثون
الصفحه ٢٢٠ : أن لا تكونوا لنا ولا علينا ».
ثم قال :
« لا غرو إن قتل الحسين وشيخه
قد كان
الصفحه ٢٢٢ : للمرأة والسجاعة (٧٣).
ثم التفت ابن
زياد لعنه الله إلى علي بن الحسين فقال : من هذا؟
فقيل : علي بن
الصفحه ٣٥ : .
لما
جيء برأس الحسين إلى دار الأمارة شوهدت الحيطان تسايل دماً.
ذخائر العقبى : ١٤٤
الصفحه ٦١ :
له كتاب مقتل الحسين.
إيضاح المكنون ٢ / ٥٤٠.
(٣١) عز الدين عبد الرزاق
الصفحه ١١٧ :
يأمره (٣٤) بأخذ البيعة له على أهلها (٣٥) وخاصةً على الحسين بن علي عليهماالسلام (٣٦)
، ويقول له
الصفحه ١١٨ : الحسين عليهالسلامثم قال : « ويلي عليك يابن الزرقاء ،
أنت تأمر بضرب عنقي ، كذبت والله ولؤمت (٣٩)
».
ثم