البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٧٦/٣١ الصفحه ٢١١ : عليهالسلام ، حضر مع
عمه الحسين يوم الطف ، وحارب وجرح وشافاه الله ، أمه خولة بنت منظور الفرازي ،
توفي نحو سنة
الصفحه ٦٦ : السوراوي.
علي بن الحسين بن أحمد الجواني.
حسين بن عبدالكريم الغروي.
محمد بن عبدالله بن علي بن زهرة
الصفحه ١٥٦ :
قال : ممن الكتاب وإلى من؟
قال من الحسين بن علي عليهماالسلام إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف
الصفحه ١٧٩ :
الحسين عليهالسلام وعمر بن سعد لعنه الله وقامت الحرب على
ساق ، أنزل الله النصر حتى رفرف على رأس
الصفحه ١٧٠ :
فقال الحسين عليهالسلام : « أجيبوه وإن كان فاسقاً ، فإنه بعض أخوالكم
».
فقالوا له : ما شأنك
الصفحه ١٨٨ : ) ر : فلا ينفعك
صوت والله.
(٩٤) هو عبدالله بن
الحسين بن علي بن أبي طالب ، وأمه الرباب بنت امرئ القيس بن
الصفحه ٢٢٢ : للمرأة والسجاعة (٧٣).
ثم التفت ابن
زياد لعنه الله إلى علي بن الحسين فقال : من هذا؟
فقيل : علي بن
الصفحه ١٢٥ : من أمهات المدن حلب ومنبج وحماة وحمص ودمشق والبيت
المقدس والمعرة وفي الساحل أنطاكية وطرابلس
الصفحه ٢٠٠ : (١٥٩) : وجاءت جارية من ناحية خيم الحسين عليهالسلام.
فقال لها رجل : يا أمة الله إن سيدك
قتل.
قالت
الصفحه ٣٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة على
رسوله النبي المنذر الأمين ، وعلى آله
الصفحه ٤٥ :
أترجو أمة قتلت حسيناً
شفاعة جده يوم الحساب
غرر الخصائص
الصفحه ١٢٩ : )
ـ وكان والياً على البصرة (٨٨)
ـ بأنه قد ولاه الكوفة وضمها إليه ، ويعرفه أمر مسلم بن عقيل وأمر الحسين
الصفحه ١٥١ : .
فقال : خلفت القلوب معك والسيوف مع بني
أمية.
فقال عليهالسلام
: « صدق أخو
بني أسد ، إن الله يفعل ما
الصفحه ١٦٥ :
قال الراوي (٢) : وندب عبيدالله بن زياد أصحابه إلى
قتال الحسين عليهالسلام ، فاتبعوه ،
واستخف قومه
الصفحه ٤٠ : : ٢٦٣ ،
تاج العروس ٣ / ١٩٦ ، إحقاق الحق ١١ / ٥٧٠ ـ ٥٨٩.
لما
قتل الحسين وجد حجر مكتوب عليه