البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٧٢/١٦ الصفحه ٦٧ : الظالم أم
الكافر العادل؟ فلم يجب أحد ، وبادر السيد بالإجابة : أن الكافر العادل أفضل ،
وتابعه بقية العلما
الصفحه ٩٤ : آخر المقدمة أن أقدم وافر
شكري وتقديري إلى زوجي العلوية الفاضلة أم شيماء لمساعدتها لي في تحقيق هذا
الصفحه ١١٢ : )
: « مهلاً يا أم الفضل ، فهذا ثوبي يغسل ، وقد أوجعت ابني ».
قالت : فتركته في حجره ، وقمت لآتيه
بماء ، فجئت
الصفحه ١١٦ : : مستبشرين
، إلى هنا لم يرد في ر.
(٣٠) معاوية بن أبي
سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
الصفحه ١١٧ : عليهالسلام.
(٣٧) ابن الحكم ، لم
يرد في ع. ب.
ومروان هو ابن الحكم بن أبي
العاص بن أمية بن عبد شمس ابن
الصفحه ١٢١ : : أم القرى ، والنساسة ، وأم رحم ، وهي بيت الله الحرام.
والمك : النقض والهلاك ، وسمي
البلد الحرام مكة
الصفحه ١٤٠ : قتل مسلم
منهم جماعة نادى إليه (١٣٩)
محمد بن الأشعث : يا مسلم لك الأمان.
فقال له مسلم : وأي أمان
الصفحه ١٤١ :
فقال له : اسكت
يا ويحك والله (١٤٢)
ما هو لي بأمير.
فقال ابن زياد : لا عليك سلمت أم لم
تسلم
الصفحه ١٦١ : : « يا أختاه يا أم كلثوم
، وأنت يا زينب ، وأنت يا رقية (٢٢٢)
، وأنت يا
فاطمة (٢٢٣)
، وأنت يا
رباب (٢٢٤
الصفحه ١٦٢ :
واثكلاه ، ليت الموت
أعدمني الحياة ، اليوم ماتت أمي فاطمة الزهراء ، وأبي علي المرتضى ، وأخي الحسن
الصفحه ١٦٦ :
قالوا : اللهم نعم.
قال : « أنشدكم الله هل تعلمون أن جدتي خديجة بنت خويلد
(٦) أول نساء هذه الأمة
الصفحه ٢٣٠ : من دمشق دنت أم
كلثوم من الشمر ـ وكان من جملتهم (١١٢) ـ
فقالت : لي إليك حاجة.
فقال : وما حاجتك
الصفحه ٢٥٧ : مهران ) ١٢٥
أم الفضل ( لبابة بنت الحارث ) ٩١
أم كلثوم ابنت علي ١٤٠ ، ١٤١ ، ١٩٨ ، ٢١٠
الصفحه ٣٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة على
رسوله النبي المنذر الأمين ، وعلى آله
الصفحه ٣٩ :
وأجل من أم الفصيل المقعد
عجباً لهم لما أتوا لم يمسخوا
والله يملي للطغاة الجهد