البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٤/١٠٦ الصفحه ١٢٢ : نبياً ثم يجلسون في أسواقهم يبيعون
ويشترون كأن لم يصنعوا شيئاً ، فلم يعجل الله عليهم ، بل امهلهم وأخذهم
الصفحه ١٥٠ : من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة. انتهى
بنصه من نسخة ع.
ولم يرد هذا في نسخة ر ، ب ،
وإنما
الصفحه ١٥٧ : (٢١٠) في ألف فارس.
فقال له الحسين عليهالسلام : « ألنا أم علينا؟
»
فقال : بل عليك يا أبا عبدالله
الصفحه ١٨٢ :
فقال له بصوت ضعيف (٦٨) : بشرك الله بخيرٍ.
ثم قال له حبيب
: لولا أنني أعلم أني في الأثر لأحببت
الصفحه ١٩٠ : يديه ، فاعترضتهما خيل ابن سعد ، فرمى رجل من بني دارم الحسين عليهالسلام بسهمٍ فأثبته في حنكه الشريف
الصفحه ٢٠٠ : الجارية : فاسرعت الى سيداتي وأنا
اصيح ، فقمن في وجهي وصحن.
قال : وتسابق القوم على نهب بيوت آل
الرسول
الصفحه ٢٠٣ : حناجر صدره.
قال : فأمر لهم بجائزة يسيرة.
قال أبو عمر (١٧٨) الزاهد : فنطرنا في هؤلاء العشرة
الصفحه ٢١٤ : العهود لوصية علي بن أبي طالب عليهالسلام ، المسلوب حقه ، المقتول بغير ذنب ـ
كما قتل ولده بالأمس ـ في بيت
الصفحه ٢٢٠ :
بيته ، فان لنا في
رسول الله أسوة حسنة ».
فقالوا بأجمعهم : نحن كلنا يابن رسول
الله سامعون مطيعون
الصفحه ٢٢٣ :
ثم أمر ابن زياد برأس الحسين عليهالسلام ، فطيف به في سكك الكوفة.
ويحق لي أن
أتمثل هنا أبياتاً
الصفحه ٢٢٧ :
فقال ابن زياد : اضربوا عنقه ، فضربت
عنقه وصلب في السبخة (١٠٠).
قال الراوي (١٠١) : وكتب عبيد
الصفحه ٢٣١ :
قتلوك عطشاناً ولما يرقبوا
في قتلك التنزيل والتأويلا
ويكبرون بأن قتلت وإنما
الصفحه ٢٣٩ : في ذم أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب والحسين الشهيد ، والمدح لمعاوية ويزيد.
فصاح به علي بن الحسين
الصفحه ٢٤١ :
ويشرب عليه.
فحضر ذات يوم في مجلسه رسول ملك الرم ، وكان
من أشراف الروم وعظمائهم ، فقال : يا ملك
الصفحه ٢٤٦ :
إلى الجبانة (١٨٤) في الليل عند مقتل الحسين عليهالسلام ، فنسمع الجن ينحون عليه فيقولون