البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٥٩/١٠٦ الصفحه ٢٣٤ : ، كان شديداً على المسلمين
، إلى أن فتحت مكة فهرب إلى نجران ، مات سنة ١٥ هـ.
الأعلام ٤ / ٨٧ ، وراجع من
الصفحه ٢٣٦ :
الله سبايا؟!
، قد هتكت ستورهن ، وأبديت وجوههن ، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد
الصفحه ٢٤١ : العرب ، هذا رأس من؟
فقال له يزيد : مالك ولهذا الرأس؟
فقال : إني إذا رجعت إلى ملكنا يسألني
عن كل شي
الصفحه ٢٤٤ : منا.
والثالثة : إن كنت عزمت على قتلي أن
توجه مع هؤلاء النسوة من يردهن إلى حرم جدهن
الصفحه ٢٥٢ : بي من
كان يحسدني من الديار وظفرت بي أكف الأخطار.
فيا شوقاه إلى منزل سكنوه ، ومنهل (٢١٠) أقاموا
الصفحه ٢٧ :
دليل الكتاب
الاهداء
البيّنات التي
ظهرت بعد شهادة الامام الحسين
أو لمن كتب المقتل
الى
الصفحه ٣٦ : ء حمرة حتى قتل الحسين ، ولم تطمث امرأة بالروم أربعة أشهر إلا أصابها
وضح ، فكتب ملك الروم إلى ملك العرب
الصفحه ٣٨ : من الإجانة التي فيها رأس الحسين الى السماء ، ورفرفت الطيور البيض حول
الرأس.
مقتل
الصفحه ٣٩ :
على رهط تقودهم المنايا
إلى متحير في ملك عبد
* * *
أيها
الصفحه ٤٢ : أهل هذا البيت ، إن رجلاً من بني الهجيم ( إن جاراً
من بلهجيم ) قدم من الكوفة فقال : ألم تروا إلى هذا
الصفحه ٤٣ : : رب حزه إلى النار ، فاضطرب
به فرسه في جدول فوقع فيه وتعلقت رجله بالركاب ووقع رأسه في الأرض ونفر الفرس
الصفحه ٥١ :
أول من كتب المقتل
إلى زمن السيد ابن طاووس
الصفحه ٥٣ : الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون.
فكتب الكثير عن واقعة كربلاء من زمن
وقوعها وإلى زماننا هذا
الصفحه ٥٤ : طبع مؤخراً منسوباً إلى أبي مخنف
ليس له قطعاً ، بل لبعض من تأخر عنه ، واحتمل بعض المحققين أنه للسيد ابن
الصفحه ٦٦ : بمثل هذه
العوائل تجر الى حب الدنيا ، ولا توجد لدنيا معلومات كافية عن زوجته وهل أنجببت له
أم لا