البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٥٨/٩١ الصفحه ١٤٣ : فانظري
إلى هاني في السوق وابن عقيل
إلى بطل قد هشم السيف وجهه
الصفحه ١٤٤ : الراوي (١٥٤) : وكتب عبيدالله بن زياد بخبر مسلم
وهاني إلى يزيد بن معاوية. فأعاد عليه الجواب يشكره فيه على
الصفحه ١٥١ : ، فوضع رأسه ، فرقد ثم استيقظ ، فقال : « قد رأيت هاتفاً يقول :
أنتم تسيرون والمنايا تسير (١٨٦)
بكم إلى
الصفحه ١٥٢ : بتكريم خاص ، انضم
إلى الحسين عليهالسلام في الطريق
من مكة إلى العراق بعد أن كان كارهاً للقائه ، خطب في
الصفحه ١٥٤ : عليهالسلامسار قاصداً لما دعاه الله إليه ، فلقيه (١٩٩) الفرزدق ، فسلم عليه وقال : يابن رسول
الله كيف تركن إلى أهل
الصفحه ١٨٤ : من العدنانية ، وذهب بعض العلماء إلى اتحاده مع
عمرو بن خالد الأزدي ، ذاهباً إلى أن الأزدي مصحف عن
الصفحه ١٩٢ : صلىاللهعليهوآله
».
ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : « اللهم إنك
(١١٢)
تعلم أنهم
يقتلون رجلاً ليس على وجه الأرض
الصفحه ١٩٦ : إلى الحسين فأرحه.
فبدر إليه خولي بن يزيد الأصبحي (١٣٨) ليحتز رأسه ، فأرعد.
فنزل إليه سنان بن أنس
الصفحه ١٩٩ : ذلك إلى بنت حبيب بن
بديل (١٥٨).
وهذا السيف المنهوب ليس بذي الفقار :
فإن ذلك كان مذخوراً ومصونا مع
الصفحه ٢٠٤ :
فلما قتل رجعت إلى
منزلي وصليت العشاء الآخرة ونمت.
فأتاني آت في منامي ، فقال : أجب رسول
الله
الصفحه ٢٢٠ : وبين شهوات أنفسكم ، أتريدون أن
تأتوا إلي كما أتيتم إلى أبي من قبل؟! كلا ورب الراقصات ، فان الجرح لما
الصفحه ٢٢٣ : (٧٦)
لبعض ذوي العقول ، يرثي بها قتيلاً من آل الرسول صلىاللهعليهوآله
فقال :
رأس
ابن بنت
الصفحه ٢٢٩ : : إعلم أننا كنا خمسين نفراً ممن سار مع رأس الحسين إلى
الشام ، فكنا إذا أمسينا وضعنا الرأس في تابوت وشربنا
الصفحه ٢٣٣ :
أبرء إليك من عدو آل
محمد صلىاللهعليهوآله من الجن
والإنس.
ثم قال : هل لي
من توبة؟
فقال له
الصفحه ٢٣٤ : ، كان شديداً على المسلمين
، إلى أن فتحت مكة فهرب إلى نجران ، مات سنة ١٥ هـ.
الأعلام ٤ / ٨٧ ، وراجع من