البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٤/٧٦ الصفحه ٧٠ :
فتح الأبواب بين ذوي الألباب ورب
الأرباب في الإستخارة وما فيها من وجوه الصواب.
فتح الجواب
الصفحه ١٠٧ : أيضاً أن يكون حامله مستغنياً عن
نقل مقتلٍ في زيارة عاشوراء إلى مشهد (٣٠)
الحسين صلوات الله عليه
الصفحه ١١١ : (٢) الثالث منه.
وقيل : في أواخر شهر ربيع الأول سنة
ثلاث من الهجرة.
وروي غير ذلك.
قالت (٣) أم الفضل
الصفحه ١١٤ :
ذريتي وأرومتي (١٨)
ومن أخلفهما في أمتي ، وقد أخبرني جبرئيل عليهالسلامأن
ولدي هذا مقتول مخذول ، اللهم
الصفحه ١٢١ : فيه ».
قال : فخرج ابن
عباس وهو يقول : واحسيناه!
____________
(٤٧) ولها أسماء أخر
كثيرة ، منها
الصفحه ١٣٢ : صلىاللهعليهوآله ونصرته ، والله لا يقصر أحدٌ عن نصرته
إلا أورثه الله الذل في ولده والقلة في عشيرته.
وها أنا قد
الصفحه ١٥٢ : جزا ولداً
عن والده (١٨٧)
».
ثم بات عليهالسلام في الموضع ، فلما أصبح ، فإذا هو برجلٍ
من أهل الكوفة
الصفحه ١٥٣ :
فلما كان في بعض الأيام نزل في مكان ،
فلم نجد بداً من أن ننازله فيه ، فبينما نحن نتغدى بطعام
الصفحه ١٦١ : : أن زينب لما سمعت
الأبيات ـ وكانت في موضع منفرد عنه مع النساء والبنات ـ خرجت حاسرة تجر ثوبها ،
حتى
الصفحه ١٨٥ : : أفلا
نروح إلى ربنا ونلحق بأصحابنا؟
فقال له : « بل
(٧٨) رح إلى ما هو خيرٌ لك
من الدنيا وما فيها وإلى
الصفحه ٢٠٦ :
روى هذه الحديثين ابن بابويه في كتاب
عقاب الأعمال (١٨١) (١٨٢).
__________________
(١٨١) محمد
الصفحه ٢١١ :
المثنى (٦)
، وكان قد واسى عمه وإمامه (٧)
في الصبر على الرماح (٨)
، وإنما ارتث وقد أثخن بالجراح
الصفحه ٦٥ : الحسن كان حسن المنظر ورجلاه قبيحتان ، فسمي
بالطاووس ، ولقب أولاده وأحفاده من بعده بهذا اللقب.
ولد في
الصفحه ١١٢ :
قبل مولده كأن قطعةً
من لحم رسول الله صلىاللهعليهوآله
قطعت فوضعت (٦)
في حجري ، فعبرت (٧)
ذلك
الصفحه ١٣٠ : رزين (٨٩)
يدعوهم فيه إلى نصرته ولزوم طاعته ، منهم يزيد بن مسعود النهشلي (٩٠) والمنذر بن الجارود العبدي