البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٤/٦١ الصفحه ١٢٨ : بإتيانه إليهم ،
ثم أنزلوه في دار المختار بن أبي عبيدة الثقفي (٨١)
، وصارت الشيعة تختلف إليه.
فلما اجتمع
الصفحه ١٦٩ : عليهالسلام ، كان في
أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة ، وشهد يوم صفين مع علي عليهالسلام
الصفحه ١٧٢ : أفعل ذلك حتى أكسر في
صدورهم رمحي وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمة بيدي ، ولو لم يكن لي سلاح أقاتلهم به
الصفحه ٢٣٠ : ؟
قالت إذا دخلت بنا البلد فاحملنا في درب
قليل الناظرة ، وتقدم إليهم أن يخرجوا هذه الرؤوس من بين المحامل
الصفحه ٣٣ : وتعالى صاحب القدرة المطلقة في
مقابله ، فهو عز وجل دائماً بالمرصاد للظالمين والمجرمين ، يعذبهم وينزل عليهم
الصفحه ٤٣ : ـ ٥٥٠.
لم
يبق ممن قتل الحسين إلا عوقب في الدنيا : إما بقتل ، أو عمى ، أو سواد الوجه ، أو
زوال
الصفحه ٨٦ : عن راوي غير معروف
، هدفه هو أن يقرأ اللهوف في عاشوراء.
وذكر كلبرك من كتب السيد : المصرع الشين
في
الصفحه ٨٨ :
١١٠١ هـ.
٥ ـ في مكتبة المجلس أيضاً ، ضمن مجموعة
رقم ٤٨٢٦ ، تاريخ الكتابة القرن ١١.
٦ ـ في
الصفحه ١٢٣ :
خطيباً. وقال في آخر
خطبته :
يا معشر الشيعة ، إنكم قد علمتم بأن
معاوية قد هلك وصار إلى ربه
الصفحه ١٢٤ : ) في قصر الامارة ، ولسنا نجتمع معه في
جمعة ولا جماعة ، ولا نخرج معه إلى عيد ، ولو بلغنا أنك قد أقبلت
الصفحه ١٥٤ :
ثم سار الحسين عليهالسلامحتى بلغ زبالة (١٩٥) ، فأتاه فيها خبر مسلم (١٩٦) بن عقيل ، فعرف بذلك جماعة
الصفحه ١٦٨ : ولدها ، ويكنى أبا الفضل ، كان وسيماً جميلاً يركب الفرس المطهم ورجلاه تخطان
في الأرض ، يقال له قمر بني
الصفحه ١٨٧ : ، فصاح الحسين عليهالسلام في تلك الحال : صبراً يا بني عمومتي ،
صبراً يا أهل بيتي صبراً ، فوالله لا رأيتم
الصفحه ١٩١ :
بسيفه فتنكشف عنه
انكشاف المعزى إذا شد فيها الذئب ، ولقد كان يحمل فيهم ، وقد تكملوا ثلاثين ألفاً
الصفحه ٤٤ : ، بعدما رأى فاطمة
في المنام ودعت عليه.
انقطاع
يد من سلب عمامة الحسين من المرفق ولم يزل فقيراً بأسوء حال