البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٦/٤٦ الصفحه ١٥٥ : ،
شاب كوفي من أشراف بني أسد ، أحد حملة الرسائل من قبل الكوفيين إلى الحسين عليه
السلام بعد إعلان الحسين
الصفحه ١٢٨ : عليه من الرأي
(٨٠) ».
فسار مسلم
بالكتاب حتى دخل إلى الكوفة ، فلما وقفوا على كتابه كثر استبشارهم
الصفحه ١١٩ : ثلاثون الف
رجلٍ يدعون أنهم من أمة جدنا محمد صلى الله عليه وآله ، وينتحلون الإسلام ،
فيجتمعون على قتلك
الصفحه ٦٧ :
هيء له بيتاً في
الجانب الشرقي من المدينة.
وحاول المستنصر العباسي أن يجر السيد
ابن طاووس إلى
الصفحه ٢٠١ : )
، بأبي من جده رسول اله السماء ، بأبي من هو سبط نبي الهدى ، بأبي محمد المصطفى ،
بأبي علي المرتضى ، بأبي
الصفحه ١٢٣ : هارباً من طواغيت آل أبي سفيان ، وأنتم شيعته وشيعة أبيه من
قبله ، وقد احتاج إلى نصرتكم اليوم ، فإن كنتم
الصفحه ١٨٥ :
قوم لا تقتلوا
حسيناً فيسحتكم الله بعذابٍ وقد خاب من افترى.
ثم التفت إلى
الحسين عليهالسلام وقال
الصفحه ١٦٦ : ؟ »
__________________
(٦) خديجة بنت خويلد
بن أسد بن عبدالعزى ، من قريش زوج رسول الله صلىاللهعليهوآله
الأولى ، وكانت أسن منه
الصفحه ١٨٢ : السماء حتى قتل جمعاً كثيراً من حزب ابن زياد ، وجمع
بين سداد وجهاد ، وكان لا يأتي إلى الحسين
الصفحه ٢٥٤ :
ويمتزج شرابه منها ،
فلم يزل كذلك حتى لحق بالله عز وجل ».
وحدث مولى له عليهالسلام أنه برز
الصفحه ١٥٧ : عليهالسلام
: « فإذا كنتم
على خلاف ما أتتني به كتبكم وقدمت به علي رسلكم ، فإني أرجع إلى الموضع الذي أتيت
منه
الصفحه ١١٧ : .
ثم بعث إلى
الحسين عليهالسلام ، فجاءه في
ثلاثين رجلاً من أهل بيته ومواليه ، فنعى الوليد إليه معاوية
الصفحه ١٨٦ : ، وثقل الحديد قد أجهدني ، فهل إلى شربة ماء من سبيل؟
فبكى الحسين عليهالسلام وقال : « واغوثاه يا بني
الصفحه ٢٠٠ :
أمثاله من ذخائر
النبوة والإمامة ، وقد نقل الرواة تصديق ما قلناه وصورة ما حكيناه.
قال الراوي
الصفحه ١٦١ :
الإمام الحسين عليهالسلام
، تابعية من روايات الحديث ، روت عن جدتها فاطمة مرسلاً وعن أبيها ، حملت إلى