البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٠/٤٦ الصفحه ١٦٩ : عليهالسلام ، كان في
أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة ، وشهد يوم صفين مع علي عليهالسلام
الصفحه ٢٠١ : مقتلة تسفي عليهم ريح الصباء ، وهذا حسين محزوز الرأس من القفا ، مسلوب
العمامة والردا.
بأبي من أضحى
الصفحه ٥٣ :
لم يحارب الحسين عليهالسلام يزيد وأعوانه فحسب ، بل كل من اتى بعد
يزيد من الحكام حاربوه ووقفوا أمام
الصفحه ١٥٠ : إليه.
ثم قال لأصحاب
الجمال : « من أحب أن
(١٨٠) ينطلق معنا إلى العراق وفيناه كراه وأحسنا
صحبته ، ومن
الصفحه ١٦٨ : الراوي (١٣) : وورد كتاب عبيدالله على عمر بن سعد
يحثه على القتال وتعجيل النزال ، ويحذره من التأخير
الصفحه ١٨٤ : وعاد وثمود والذين من
بعدهم ، وما الله يريد ظلماً للعباد ، ويا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم التناد ،
يوم
الصفحه ٢١٩ : الرجال ونتفوا لحاهم (٥٩) ، فلم ير باكية وباك أكثر من ذلك
اليوم.
ثم ، أن زين العابدين عليهالسلام أومأ
الصفحه ٢٢٤ :
قال الراوي (٨٢) : فغضب ابن زياد وقال : من هذا المتكلم؟
فقال : أنا المتكلم يا عدو الله ، أتقتل
الصفحه ٢٣٠ :
قال الراوي (١١٠) : وسار القوم برأس الحسين عليهالسلام ونسائه والأسرى (١١١) من رجاله ، فلما قربوا
الصفحه ١٢٣ : هارباً من طواغيت آل أبي سفيان ، وأنتم شيعته وشيعة أبيه من
قبله ، وقد احتاج إلى نصرتكم اليوم ، فإن كنتم
الصفحه ١٤٣ :
مذحج! واعشيرتاه
وأين مني عشيرتي!
فقالوا له : يا هاني مد عنقك.
فقال : والله ما أنا بها سخي
الصفحه ١٥٢ : جزا ولداً
عن والده (١٨٧)
».
ثم بات عليهالسلام في الموضع ، فلما أصبح ، فإذا هو برجلٍ
من أهل الكوفة
الصفحه ١١٣ : : يا محمد سينزل بولدك الحسين بن فاطمة ما نزل
بهابيل من قابيل ، وسيعطى مثل أجر هابيل ، ويحمل على قاتله
الصفحه ١٥٦ :
قال : ممن الكتاب وإلى من؟
قال من الحسين بن علي عليهماالسلام إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف
الصفحه ١٩٩ : .
وأخذ سيفه جميع بن الخلق الاودي (١٥٣) ، وقيل : رجل من بني تميم يقال له
الأسود بن حنظلة (١٥٤)
لعنه الله