البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٠/١٦ الصفحه ٢١٥ : ، فجعل (٣٣) بلاءنا حسناً ، وجعل علمه عندنا وفهمه
لدينا ، فنحن عيبة علمه ووعاء فهمه وحكمته وحجته على أهل
الصفحه ١٧٥ : : يا برير أتضحك! ما
هذه ساعة ضحك ولا باطل.
فقال برير : لقد علم قومي أني ما أحببت
الباطل كهلاً ولا
الصفحه ١٣١ : المسلمين ويتأمر عليهم بغير
رضىً منهم (٩٩)
، مع قصر حلمٍ وقلة علمٍ ، لا يعرف من الحق موطئ قدمه ، فأقسم بالله
الصفحه ١٣٤ :
ليلاً ، فظن أهلها أنه الحسين عليهالسلام
، فتباشروا بقدومه ودنوا منه ، فلما عرفوا أنه ابن زياد تفرقوا
الصفحه ١٤٤ : والحبس على الظنون والأوهام.
وكان قد توجه
الحسين عليهالسلام من مكة يوم
الثلاثاء (١٥٥)
لثلاث مضين من ذي
الصفحه ١٥١ : البلدان ٤ / ١٠٧ ـ ١٠٨.
(١٨٣) في مستدركات
علم الرجال ٢ / ٣٣ : بشر بن غالب الأسدي الكوفي ، من أصحاب
الصفحه ٢٠٩ : من أصحاب السجاد عليهالسلام ، وظاهره كونه إمامياً ، إلا أن حاله
مجهول.
وفي مستدركات علم الرجال
الصفحه ٢٢٨ :
ابشروا بالعذاب والتنكيل
كل من في السماء يبكي عليه
من نبي وشاهد ورسول (١٠٥
الصفحه ١٤٧ : مكة.
فقال له : يا أخي ، إن أهل الكوفة من قد
عرفت غدرهم بأبيك وأخيك ، وقد خفت أن يكون حالك كحال من
الصفحه ٤٦ :
والآداب العلمية : ١٦ ، مقتل الحسين ٢ / ٩٨ ، إحقاق الحق ١١ / ٤٩٤ ـ ٤٩٧.
صار
الورس الذي أخذ من عسكر
الصفحه ١١٦ :
، ويستعظمونه ويرتقبون قدومه.
فلما توفي معاوية بن أبي سفيان (٣٠) ـ وذلك في رجب سنة (٣١) ستين من الهجرة ـ كتب
الصفحه ١٩٤ :
بالرمح ، ثم قال :
علي بالنار أحرقه على من فيه.
فقال له الحسين عليهالسلام : « يابن ذي الجوشن
الصفحه ٢٤٥ : .
ورويت آثار
كثيرة مختلفة غير ما ذكرناه تركناها لئلا نفسخ (١٨٠)
ما شرطناه من اختصار الكتاب.
قال الراوي
الصفحه ٢٥١ : ، وأذهبوا نحوسي بنماء سعودهم؟
وكم غرسوا لي من المناقب ، وحرسوا محلي
من النوائب؟
وكم أصبحت بهم أتشرف
الصفحه ٢١٢ : من أهل الصلاح والدين.
(١٢) ر : شبير بن
خزيم الاسدي.
في مستدركات علم الرجال ٢ / ٣٧
: بشير بن