البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٥٩/١٦ الصفحه ١٠٢ :
ولا تزال أشواقهم متضاعفة إلى ما قرب من
مراده ، وأريحيتهم (٦)
مترادفه نحو إصداره وإيراده
الصفحه ١١٧ : : إن أبى عليك فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه.
فأحضر الوليد مروان بن الحكم (٣٧) واستشاره في أمر الحسين
الصفحه ١٥٧ : عليهالسلام
: « فإذا كنتم
على خلاف ما أتتني به كتبكم وقدمت به علي رسلكم ، فإني أرجع إلى الموضع الذي أتيت
منه
الصفحه ١٦١ :
الإمام الحسين عليهالسلام
، تابعية من روايات الحديث ، روت عن جدتها فاطمة مرسلاً وعن أبيها ، حملت إلى
الصفحه ١٨٠ :
ثم ضرب فرسه قاصداً إلى الحسين عليهالسلام ويده على رأسه وهو يقول : اللهم إني
تبت إليك فتب علي
الصفحه ١٨٦ : اشتقنا إلى
نبيك نظرنا إليه ».
فصاح وقال : « يابن سعد قطع الله
رحمك كما قطعت رحمي (٨٢) ».
فتقدم
الصفحه ٢٠٠ : الجارية : فاسرعت الى سيداتي وأنا
اصيح ، فقمن في وجهي وصحن.
قال : وتسابق القوم على نهب بيوت آل
الرسول
الصفحه ٢٥٤ : إلى الصحراء يوماً ، قال :
فتبعته ، فوجدته قد سجد على حجارة خشنة ، فوقفت وأنا أسمع شهيقه وبكا
الصفحه ٣٥ : .
لما
جيء برأس الحسين إلى دار الأمارة شوهدت الحيطان تسايل دماً.
ذخائر العقبى : ١٤٤
الصفحه ١٠٤ : ، والأيدي
التي ساقت سبي الجلالة ، والرزية التي نكست رؤوس الأبدال ، والبلية التي سلبت نفوس
خير الآل
الصفحه ١٣٠ :
وكان الحسين عليهالسلام قد كتب إلى جماعة من أشراف البصرة كتاباً
مع مولى له اسمه سليمان ويكنى أبا
الصفحه ١٣٣ : كتب الى
الحسين عليهالسلام.
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد ، فقد
وصل إلي كتابك ، وفهمت ما ندبتني
الصفحه ١٤٥ : الحسين بن علي عليهماالسلام قبل أن يخرج (١٦٤) الى العراق (١٦٥) بثلاثة ، فأخبرناه بضعف الناس بالكوفة
، وأن
الصفحه ١٤٦ : أصحابي ، لا ينحو منهم إلا ولدي علي
».
وروي أنه عليهالسلام لما عزم على الخروج إلى العراق قام
خطيباً
الصفحه ١٤٨ : هذا البيت
».
فقال له ابن الحنفية : فان خفت ذلك فصر
إلى اليمن (١٧٤)
أو بعض نواحي البر ، فإنك أمنع