البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٥٨/١٣٦ الصفحه ١٦٢ : على نفسي ، ثم أهوت إلى جيبها فشقته وخرت مغشياً عليها.
فقام عليهالسلام
فصب على وجهها الماء حتى
الصفحه ١٦٩ : خالفناهم كنا شراً من هذه الحمر؟! ثم أنه لما قام المختار طلب الشمر
، فخرج من الكوفة وسار إلى الكلتانية
الصفحه ١٧١ : .
قال الراوي (٢٨) : ثم نظر إلى بني عقيل (٢٩) وقال : « حسبكم من القتل
____________
(٢٤) ر : راحلٌ
الصفحه ١٧٢ :
لقذفتهم بالحجارة ، ولم أفارقك أو أموت دونك.
____________
منهما ، هاجر إلى
المدينة سنة ٨ هـ ، عمي في
الصفحه ١٧٣ :
السابلة وقصبة بلاد الجبال بينها وبين نيسابور مائة وستون فرسخاً وإلى قزوين سبعة
وعشرون فرسخاً.
معجم
الصفحه ١٨٧ : عليهالسلام فأخذها وردها إلى النساء.
ثم جعل أهل
بيته يخرج منهم الرجل بعد الرجل ، حتى قتل القوم منهم جماعة
الصفحه ١٨٨ : الله
بإغاثتنا؟ هل من معينٍ يرجو ما عند الله في إعانتنا؟
».
فارتفعت أصوات النساء بالعويل ، فتقدم
إلى
الصفحه ١٩٠ : ء
قال الراوي (١٠٠) : ثم أن الحسين عليهالسلام دعا الناس إلى البراز ، فلم يزل يقتل
كل من برز اليه ، حتى
الصفحه ٢٠٣ : ،
____________
(١٧٧) ذهب الكثير من
علمائنا إلى أنهم عزموا على رض ظهر الحسين وصدره ، ولكن لم يمكنهم الله من ذلك ،
ووردت
الصفحه ٢٠٥ : ما صنع بولدي
من بعدي.
فيقال لها : أنظري في قلب القيامة ،
فتنظر إلى الحسين عليهالسلام
قائماً ليس
الصفحه ٢٠٦ : رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن موسى بن عمران
سأل ربه قال : يا رب إن أخي هارون مات فاغفر له
الصفحه ٢١٦ : لعنه الله على الظالمين.
ويلكم ، أتدرون أية يد طاعنتنا منكم؟!
وأية نفس نزعت (٣٩)
إلى قتالنا؟! أم بأية
الصفحه ٢٢١ : ، فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع الله بينك وبينهم ، فتحاج
وتخاصم ، فانظر لمن الفلج يومئذ ، هبلتك (٦٧)
أمك يابن
الصفحه ٢٢٥ :
قال : وصل أصحاب ابن زياد لعنه الله إلى
دار (٨٨) عبد الله بن
عفيف ، فكسروا الباب واقتحموا عليه
الصفحه ٢٢٨ : والأسارى والنساء ، فسار بهم محفر إلى الشام كما يسار بسبايا
الكفار ، يتصفح وجوههن أهل الأقطار.
روى ابن