البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٥٤/٤٦ الصفحه ١٩٩ : .
وفي ترجمة الإمام الحسين من
كتاب الطبقات : ١٨٧ : وأخذ سيفاً آخر جميع بن الخلق الأودي.
لم يذكروه
الصفحه ٢٠١ :
حزين وقلب كئيب : وا
محمداه ، صلى عليك مليك السماء ، هذا حسين بالعراء ، مرمل بالدماء ، مقطع الأعضا
الصفحه ٢٢٠ : أن لا تكونوا لنا ولا علينا ».
ثم قال :
« لا غرو إن قتل الحسين وشيخه
قد كان
الصفحه ٢٢٢ : للمرأة والسجاعة (٧٣).
ثم التفت ابن
زياد لعنه الله إلى علي بن الحسين فقال : من هذا؟
فقيل : علي بن
الصفحه ٢٣٣ :
به فقتل.
قال الراوي (١٣٠) : ثم أدخل ثقل الحسين عليهالسلام ونساؤه ومن تخلف من أهله على يزيد ،
وهم
الصفحه ٢٣٩ : ) : ودعا يزيد لعنه الله بالخاطب ، وأمره
أن يصعد المنبر فيذم الحسين وأباه صلوات الله عليهما ، فصعد ، وبالغ
الصفحه ٢٤٠ : ، يا
أمتاه قتلوا والله الحسين أبانا.
فقالت لي : كفي صوتك يا سكينة ، فقد
قطعت نياط قلبي ، وأقرحت كبدي
الصفحه ٣٥ : .
لما
جيء برأس الحسين إلى دار الأمارة شوهدت الحيطان تسايل دماً.
ذخائر العقبى : ١٤٤
الصفحه ٥٧ : الواقدي المدني البغدادي.
صاحب كتاب الآداب ، توفي سنة ٢٠٧.
له كتاب مقتل أبي عبدالله الحسين
الصفحه ٦٠ : ـ الهروي.
توفي سنة ٢٢٤ هـ.
له كتاب مقتل الحسين.
التحبير للذهبي ١ / ١٨٥.
(٢٧
الصفحه ٦١ :
له كتاب مقتل الحسين.
إيضاح المكنون ٢ / ٥٤٠.
(٣١) عز الدين عبد الرزاق
الصفحه ١١٧ :
يأمره (٣٤) بأخذ البيعة له على أهلها (٣٥) وخاصةً على الحسين بن علي عليهماالسلام (٣٦)
، ويقول له
الصفحه ١١٨ : الحسين عليهالسلامثم قال : « ويلي عليك يابن الزرقاء ،
أنت تأمر بضرب عنقي ، كذبت والله ولؤمت (٣٩)
».
ثم
الصفحه ١١٩ :
فقال الحسين عليهالسلام : « وما ذاك ، قل حتى أسمع
».
فقال مروان : إني آمرك ببيعة يزيد أمير
الصفحه ١٢٥ : ، وهو أحد الرسل
الذين حملوا رسائل الكوفيين إلى الحسين عليه السلام ، من أعظم الثوار تحمساً.
تاريخ