البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٣٦/١ الصفحه ٤٣ : المودة : ٣٢٢ ، إحقاق الحق ١١ / ٥١٣.
ابتلاء
رجل حال بين الحسين وبين الماء بالعطش ، بعدما أن دعا
الصفحه ٤٤ : ء عن الحسين ودعا عليهم الحسين.
صيرورة
رجل أعمى وسقوط رجليه ويديه ، وذلك لإرادته انتزاع تكة الحسين
الصفحه ١٢٠ : ألصقوا ظهورهم بحائط مدينتهم ، فحمل رجلٌ منا على العدو ، فقال الناس : لا إله
إلا الله ألقى نفسه إلى
الصفحه ١٣٨ : يده إلى قائم سيف شرطي ،
فجذبه ذلك الرجل ، فصاح (١٢٧)
ابن زياد : خذوه فجروه حتى ألقوه في بيتٍ من بيوت
الصفحه ١٦٩ : بسهم وأجهز عليه رجل من بني تميم.
مقاتل الطالبيين : ٨٢ ، تاريخ
الطبري ٦ / ٨٩ ، تسمية من قتل مع الحسين
الصفحه ١٧١ : ، وهذا الليل
قد غشيكم فاتخذوه جملاً ، وليأخذ كل رجلٍ منكم بيد رجلٍ من أهل بيتي ، وتفرقوا في
سواد هذا
الصفحه ١٨٧ : عليهالسلام فأخذها وردها إلى النساء.
ثم جعل أهل
بيته يخرج منهم الرجل بعد الرجل ، حتى قتل القوم منهم جماعة
الصفحه ١٨٩ :
وأهل بيتي ، وقد بقي هذا الطفل يتلظى عطشاً ، فاسقوه شربةً من الماء
».
فبينما هو يخاطبهم إذ رماه رجل
الصفحه ١٩٢ : عن
القتال (١١٥)
ووقف ، فكلما (١١٦)
أتاه رجل انصرف عنه ، كراهية أن يلقى الله بدمه.
حتى جاءه رجل من
الصفحه ١٩٨ : رجليه.
وأخذ عمامته اخنس بن مرثد بن علقمة
الحضرمي (١٤٧)
لعنه الله ، وقيل : جابر ابن يزيد الأودي (١٤٨
الصفحه ٩ : .............................. ٣٦٥
صلاة المرأة في خلخال له صوت أو متنقّبة.................................. ٣٦٨
صلاة الرجل
الصفحه ١٩ : .............................. ٣٦٥
صلاة المرأة في خلخال له صوت أو متنقّبة.................................. ٣٦٨
صلاة الرجل
الصفحه ٤١ : الأبصار : ١٢٢ ، كفاية الطالب
: ٢٩٠ ، إحقاق الحق ١١ / ٥٦٧ ـ ٥٦٨.
احتفر
رجل من أهل نجران حفيرة فوجد
الصفحه ٤٥ : : ١٩٢ ، نور الأبصار : ١٢٣ ، إحقاق الحق ١١ / ٥٣١ ـ ٥٣٢.
لما
قال رجل : ما أحد أعان على قتل الحسين
الصفحه ٤٧ : .
لما
قتل الحسين وجيء برأسه إلى ابن زياد وقال : أيكم قاتله؟ فقام رجل فقال : أنا قتلته
، فاسود وجهه