البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٧/١ الصفحه ٤٣ : المودة : ٣٢٢ ، إحقاق الحق ١١ / ٥١٣.
ابتلاء
رجل حال بين الحسين وبين الماء بالعطش ، بعدما أن دعا
الصفحه ٢٠١ :
حزين وقلب كئيب : وا
محمداه ، صلى عليك مليك السماء ، هذا حسين بالعراء ، مرمل بالدماء ، مقطع الأعضا
الصفحه ٢٣٣ : نادت بصوت حزين يقرح القلوب : يا حسيناه
، يا حبيب رسول الله ، يا بن مكة ومنى ، يا بن فاطمة الزهراء سيدة
الصفحه ٢٥٢ : عنده وأستوطنوه ، ليتني كنت
إنساناً أقيهم حز السيوف ، وأدفع عنهم حر الحتوف ، وأحول بينهم وبين أهل الشنآن
الصفحه ٤٤ : ء عن الحسين ودعا عليهم الحسين.
صيرورة
رجل أعمى وسقوط رجليه ويديه ، وذلك لإرادته انتزاع تكة الحسين
الصفحه ٧٠ : .
المجتنى من الدعاء المجتبى.
الصفحه ١٢٧ : الخيرة في ذلك.
ثم دعا بمسلم
بن عقيل (٧٩)
وأطلعه على الحال ، وكتب معه جواب كتبهم
____________
ابن
الصفحه ١٣٤ : .
فما علم أنه في
دار هاني دعا محمد بن الأشعث (١١٨)
وأسماء بن خارجة (١١٩)
____________
(١١٥
الصفحه ١٥١ : ، رويا عن الحسين دعاءه المعروف يوم عرفة بعرفات ...
وله روايات عن الحسين ذكرت في
عدة الداعي ، ويروي عنه
الصفحه ١٥٤ : عليهالسلامسار قاصداً لما دعاه الله إليه ، فلقيه (١٩٩) الفرزدق ، فسلم عليه وقال : يابن رسول
الله كيف تركن إلى أهل
الصفحه ١٦٥ : فأطاعوه ، واشترى من عمر بن سعد آخرته بدنياه ودعاه إلى ولاية الحرب
فلباه ، وخرج لقتال الحسين عليهالسلام
في
الصفحه ١٦٦ : صلىاللهعليهوآله
قبل النبوة ، دعاها رسول الله صلىاللهعليهوآله
إلى الاسلام ، فكانت أول نساء هذه الأمة إسلاماً
الصفحه ١٧٨ :
ثم نزل عليهالسلام
ودعا بفرس رسول الله صلىاللهعليهوآله
المرتجز ، فركبه وعبى أصحابه للقتال
الصفحه ١٩٠ : ء
قال الراوي (١٠٠) : ثم أن الحسين عليهالسلام دعا الناس إلى البراز ، فلم يزل يقتل
كل من برز اليه ، حتى
الصفحه ٢٣٤ : قتيل أولاد الأدعياء.
قال الراوي (١٣٤) : فأبكت كل من سمعها.
قال : ثم دعا يزيد بقضيب خيزران ، فجعل