البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٠٥/١ الصفحه ٤٣ : الدعوة : ٣٨ ، إحقاق الحق ١١ / ٥١٤ ـ ٥١٥.
لما
قال رجل للحسين : أبشر بالنار ، دعا عليه الحسين وقال
الصفحه ٢٤٣ : العرب تفتخر على العجم
بأن محمداً عربي ، وأمست قريش تفتخر على سائر العرب بأن محمداً منها ، وأمسينا
معشر
الصفحه ١٧٨ :
ثم نزل عليهالسلام
ودعا بفرس رسول الله صلىاللهعليهوآله
المرتجز ، فركبه وعبى أصحابه للقتال
الصفحه ١٩٠ : ، فانتزع
صلوات الله عليه السهم وبسط يده تحت حنكه حتى امتلأت راحتاه من الدم (٩٨) ، ثم رمى به وقال : « اللهم
الصفحه ١٢٧ : الخيرة في ذلك.
ثم دعا بمسلم
بن عقيل (٧٩)
وأطلعه على الحال ، وكتب معه جواب كتبهم
____________
ابن
الصفحه ١٣٤ :
المنبر فخطب وتوعد
أهل البصرة على الخلاف وإثارة الإرجاف.
ثم بات تلك الليلة
، فلما أصبح استناب
الصفحه ٢٣٩ : ) : ودعا يزيد لعنه الله بالخاطب ، وأمره
أن يصعد المنبر فيذم الحسين وأباه صلوات الله عليهما ، فصعد ، وبالغ
الصفحه ١٥١ :
الجنة ».
فقال له ابنه علي : يا أبة أفلسنا على
الحق؟
فقال : « بلى يا بني والذي اليه مرجع العباد
الصفحه ٢٣٤ : قتيل أولاد الأدعياء.
قال الراوي (١٣٤) : فأبكت كل من سمعها.
قال : ثم دعا يزيد بقضيب خيزران ، فجعل
الصفحه ١٥٤ : عليهالسلامسار قاصداً لما دعاه الله إليه ، فلقيه (١٩٩) الفرزدق ، فسلم عليه وقال : يابن رسول
الله كيف تركن إلى أهل
الصفحه ١٦٥ : فأطاعوه ، واشترى من عمر بن سعد آخرته بدنياه ودعاه إلى ولاية الحرب
فلباه ، وخرج لقتال الحسين عليهالسلام
في
الصفحه ١٦٦ : صلىاللهعليهوآله
قبل النبوة ، دعاها رسول الله صلىاللهعليهوآله
إلى الاسلام ، فكانت أول نساء هذه الأمة إسلاماً
الصفحه ٤٤ : ء عن الحسين ودعا عليهم الحسين.
صيرورة
رجل أعمى وسقوط رجليه ويديه ، وذلك لإرادته انتزاع تكة الحسين
الصفحه ٧٠ : المسرة من كتاب ابن أبي قرة.
الملهوف على قتلى الطفوف.
المنامات الصادقات.
مسالك المحتاج إلى مناسك
الصفحه ١١٩ :
المؤمنين ، فإنه خيرٌ لك في دينك ودنياك.
فقال الحسين عليهالسلام : « إنا لله وإنا إليه راجعون ، وعلى