البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٣٦/١٦ الصفحه ١١٣ : بن فاطمة ».
فقيل له : من يقتله يا رسول الله؟
فقال : « رجل اسمه يزيد ، وكأني أنظر
إلى مصرعه
الصفحه ١١٨ : وبنا ختم الله (٤٠) ، ويزيد رجلٌ فاسق شارب الخمر (٤١)
قاتل النفس المحرمة معلن بالفسق ليس له هذه المنزلة
الصفحه ١١٩ : ثلاثون الف
رجلٍ يدعون أنهم من أمة جدنا محمد صلى الله عليه وآله ، وينتحلون الإسلام ،
فيجتمعون على قتلك
الصفحه ١٢٣ : تعلمون أنكم ناصروه ومجاهدوا عدوه
فاكتبوا إليه ، وإن خفتم الوهن والفشل فلا تغروا الرجل من نفسه.
قال
الصفحه ١٢٥ :
العظيم.
ثم سرحوا
الكتاب ، ولبثوا يومين آخرين وأنفذوا جماعة معهم نحو ماءة وخمسين صحيفة من الرجل
الصفحه ١٣٢ : .
__________________
(١٠٥) يعرف بالأحنف
لقب له لحنف كان في رجله ، واختلفوا في اسمه ، فقيل : صخر ، وقيل : الضحاك ، ولد
في
الصفحه ١٣٥ : ء بن خارجة (١٢١)
: يابن أخي إني والله من هذا الرجل لخائف ، فما ترى؟
فقال : والله يا عم ما أتخوف عليك
الصفحه ١٣٧ : هاني أنشدك الله أن
لا تقتل نفسك وتدخل البلاء على عشيرتك ، فوالله إني لأنفس بك عن القتل ، إن هذا
الرجل
الصفحه ١٤٠ :
فقالوا له : إنك لا تخدع (١٤١) ولا تغر ، فلم يلتفت إلى ذلك ،
وتكاثروا عليه بعد أن أثخن بالجراح ، فطعنه رجل
الصفحه ١٥٥ : .
فلما مثل بين يديه قال له : من أنت؟
قال : أنا رجل
من شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وابنه
الصفحه ١٧٩ : ».
قال : فإذا الحر بن يزيد الرياحي قد
أقبل على عمر بن سعد ، فقال له : أمقاتل أنت هذا الرجل؟
فقال : إي
الصفحه ١٨٥ : رجلين بقيا مع الحسين وقتل بعد مقتل الحسين عليهالسلام
، فكان آخر قتيل ، قتله هاني بن ثبيت الحضرمي
الصفحه ١٩٠ : يديه ، فاعترضتهما خيل ابن سعد ، فرمى رجل من بني دارم الحسين عليهالسلام بسهمٍ فأثبته في حنكه الشريف
الصفحه ١٩١ : ب.
(١١٠) ب : فقال شمر
: لك هذا ، ثم صاح شمر : إليكم عن حرم الرجل فاقصدوه في نفسه فلعمري لهو كفؤ كريم
، قال
الصفحه ١٩٥ :
بالرجل.
قال : فحملوا عليه من كل جانب.
فضربه زرعة بن شريك (١٣٣) لعنه الله على كتفه اليسرى ، فضرب