البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٣١/١ الصفحه ٣ : ....................................... ١١٤
وجوب الصلاة في كل من الثوبين المشتبهين إذا تعذّر التطهير................. ١١٥
خلاف ابن ادريس
الصفحه ١٣ : ....................................... ١١٤
وجوب الصلاة في كل من الثوبين المشتبهين إذا تعذّر التطهير................. ١١٥
خلاف ابن ادريس
الصفحه ٢٥٧ :
( ١ ) فهرس الأعلام والكتب
ابن بابويه ( محمد بن علي ) ١٨٦
ابن الزبعري ( عبد الله ) ٢١٤
الصفحه ١٤٢ :
فقال ابن زياد :
أتظن أن لك من الأمر شيئاً.
فقال مسلم : والله ما هو الظن ، ولكنه
اليقين.
فقال
الصفحه ٨٦ : ، مما جعل احتمال اتحادهما وارداً.
واحتمل اتان كلبرك أن السيد ابن طاووس
اعتمد على مقتل أبي مخنف وأضاف
الصفحه ١٢٨ :
يعدهم بالوصول إليهم
ويقول لهم ما معناه : « قد
نفذت إليكم ابن عمي مسلم ابن عقيل ليعرفني ما أنتم
الصفحه ١٤١ :
فقال له : اسكت
يا ويحك والله (١٤٢)
ما هو لي بأمير.
فقال ابن زياد : لا عليك سلمت أم لم
تسلم
الصفحه ٢٢٨ : )
قد لعنتم على لسان ابن داود
وموسى وصاحب الإنجيل
وأما
يزيد بن معاوية ، فإنه لما
الصفحه ٢٥٣ :
موعدك الحشر.
ولقد أحسن ابن
قتة (٢١٢)
رحمة الله عليه ، وقد بكى على المنزال المشار إليها (٢١٣) ، فقال
الصفحه ٦٧ :
هيء له بيتاً في
الجانب الشرقي من المدينة.
وحاول المستنصر العباسي أن يجر السيد
ابن طاووس إلى
الصفحه ١١٦ : دمشق سنة ٦٠ هـ ، وعهد بالخلافة إلى ابنه
يزيد.
تاريخ ابن الأثير ٤ / ٢ ،
تاريخ الطبري ٦ / ١٨٠ ، البد
الصفحه ١٣٧ :
الأرض ، لأخرج بذلك من ذمامه وجواره.
فقال له ابن زياد : والله لا تفارقني
أبداً حتى تأتيني به.
فقال
الصفحه ٢٢٣ :
ثم أمر ابن زياد برأس الحسين عليهالسلام ، فطيف به في سكك الكوفة.
ويحق لي أن
أتمثل هنا أبياتاً
الصفحه ٢٢٤ :
قال الراوي (٨٢) : فغضب ابن زياد وقال : من هذا المتكلم؟
فقال : أنا المتكلم يا عدو الله ، أتقتل
الصفحه ٢٢٦ :
ضاق عليكم موردي ومصدري (٩٤)
فقال له ابن زياد : ماذا تقول يا عبد
الله في أميرالمؤمنين عثمان بن