البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٢٣/١٢١ الصفحه ١٨٤ : الله عليه.
قال الراوي (٧٦) : وجاء حنظلة بن سعد الشبامي (٧٧) ، فوقف بين يدي الحسين عليهالسلام يقيه
الصفحه ١٠٥ : ، وتأسفوا
على فوات تلك النصرة.
فإن نفوس أولئك الأقوام ودائع سلطان
الأنام ، وثمرة فؤاد الرسول ، وقرة عين
الصفحه ٣٨ : ٢ / ٩٢ ، إحقاق الحق ١١ /
٤٩٢ ـ ٤٩٣.
لما
قتل الحسين سمع كثير من الناس نوح الجن عليه :
ألا
الصفحه ١٣٠ :
وكان الحسين عليهالسلام قد كتب إلى جماعة من أشراف البصرة كتاباً
مع مولى له اسمه سليمان ويكنى أبا
الصفحه ١٥٤ : الموضع بالبكاء والعويل (١٩٨) لقتل مسلم بن عقيل ، وسالت الدموع عليه
كل مسيل.
ثم أن الحسين
الصفحه ٢٤٤ : منا.
والثالثة : إن كنت عزمت على قتلي أن
توجه مع هؤلاء النسوة من يردهن إلى حرم جدهن
الصفحه ١٣٩ : .
فعلم عبيدالله باجتماعهم وكلامهم ، فأمر
شريحاً القاضي أن يدخل على هاني فيشاهده ويخبر قومه بسلامته من
الصفحه ١٥٣ :
فلما كان في بعض الأيام نزل في مكان ،
فلم نجد بداً من أن ننازله فيه ، فبينما نحن نتغدى بطعام
الصفحه ٢٤٢ :
عمران إلا بلدة
واحدة في وسط الماء ، طولها ثمانون فرسخاً في ثمانين فرسخاً ، ما على وجه الأرض
بلدة
الصفحه ١٤٢ :
فقال ابن زياد :
أتظن أن لك من الأمر شيئاً.
فقال مسلم : والله ما هو الظن ، ولكنه
اليقين.
فقال
الصفحه ٤٦ : دم عبيط
، وذبلت أوراقها وتقطر منها دم كماء اللحم.
ربيع الأبرار : ٤٤ ، التحفة العلية
الصفحه ١٣٧ :
من ذلك ذمام فآويته
، فأما إذ قد عمت فخل سبيلي حتى أرجع إليه وآمره بالخروج من داري إلى حيث شاء من
الصفحه ١٥٩ :
على نياتنا وبصائرنا
، نوالي من والاك ونعادي من عاداك.
قال : وقام برير
بن حصين (٢١٤)
، فقال
الصفحه ٢٢٧ : صفحة ٢٢١ : كانت زينب هذه عند علي بن يزيد بن ركانة من بني المطلب بن عبد
مناف ، فولدت له ولداً ، منهم
الصفحه ٥٤ : الكشي أنه من أصحاب أمير المؤمنين
والحسن والحسين عليهمالسلام
، والصحيح ان أباه كان من أصحاب علي