البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٦٤/٧٦ الصفحه ٢١٩ : إلى الناس أن اسكتوا ، فسكتوا ،
فقام (٦٠) قائماً ،
فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي بما هو أهله فصلى
الصفحه ٢٢٤ : وانطلقوا به
إلى منزله.
فقال ابن زياد : اذهبوا إلى هذا الأعمى
ـ أعمى الأزد ، أعمى الله قلبه كما أعمى عينه
الصفحه ٢٢٧ : الله بن زياد إلى يزيد بن
معاوية يخبره بقتل الحسين وخبر أهل بيته ، وكتب أيضاً إلى عمرو بن سعيد بن العاص
الصفحه ٢٣٥ : عليهالسلام وقالت (١٤٢) :
الحمد لله رب
العاليمن ، وصلى الله على محمد (١٤٣)
وآله أجمعين ، صدق الله كذلك يقول
الصفحه ٢٥٠ : محمد بن
طاووس جامع هذا الكتاب : ثم إنه صلوات الله عليه رحل إلى المدينة بأهله وعياله ،
نظر إلى منازل
الصفحه ٢٥٣ : :
مررت على أبيات آل محمد
فلم أرها أمثالها يوم حلت
فلا يبعد الله الديار وأهلها
الصفحه ٥ : الصلاة إلى آخر الوقت....................................... ١٧٥
الخلاف في آخر وقت المغرب
الصفحه ١٥ : الصلاة إلى آخر الوقت....................................... ١٧٥
الخلاف في آخر وقت المغرب
الصفحه ٢٩ :
الاهداء
إلى من أعلن كلمة الحق أمام
السلطان الجائر :
فعندما صعد ابن زياد المنبر ونال من
الصفحه ٣٤ :
تكلم
رأس الحسين وهو على الرمح بالقرآن وغيره.
مفتاح النجا في مناقب آل العبا
الصفحه ٤٤ : إلى أن مات.
ذهب
عقل رجل واعتقل لسانه عندما قال : أنا قاتل الحسين.
البداية والنهاية
الصفحه ٤٧ : .
لما
قتل الحسين وجيء برأسه إلى ابن زياد وقال : أيكم قاتله؟ فقام رجل فقال : أنا قتلته
، فاسود وجهه
الصفحه ٦٨ : ٦٦٣ هـ في وقت زيارته من بغداد إلى النجف وتوقفه
في الحلة.
وإجاز بعض تلامذته في جمادى الأولى سنة
٦٦٤
الصفحه ٧٧ :
تلخيص مجمع الآداب ٥ / ٤٨٩ و ٥٤٧.
١٩ ـ ابن عنبة :
عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب : ١٩٠
الصفحه ٧٩ : :
معجم المؤلفين ٧ / ٢٤٨.
٣٨ ـ آل ياسين :
السيد علي آل طاووس حياته مؤلفاته خزانة
كتبه ، ٥٨ صفحة