البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٢٣/٧٦ الصفحه ١٨٥ : نحبه رضوان الله عليه ، فوجد به ثلاثة عشر
سهمأً سوى ما به من ضرب السيوف وطعن الرماح.
قال الراوي (٧٩
الصفحه ٤٨ : ، وبكاء السماء : كانت إذا
استقبلت بالثوب وقع على الثوب شبه أثر البراغيث من الدم.
لما
قتل الحسين بكت
الصفحه ١٩٢ :
يطلب شربة من ماء (١١١) فلا يجد ، حتى أصابه اثنتان وسبعون
جراحة.
فوقف يستريح ساعة وقد ضعف عن
الصفحه ٢١٦ :
قبل أن نبرأها ، إن
ذلك على الله يسير ، لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم ، والله لا
الصفحه ١١١ :
كان مولد الحسين عليهالسلام لخمس ليالٍ خلون من شعبان سنة أربع من
الهجرة.
وقيل : اليوم
الصفحه ١١٦ :
، ويستعظمونه ويرتقبون قدومه.
فلما توفي معاوية بن أبي سفيان (٣٠) ـ وذلك في رجب سنة (٣١) ستين من الهجرة ـ كتب
الصفحه ١٨٦ :
وأخرج من خفه سكيناً ، وجعل يقاتلهم بها حتى قتل ، رضوان الله عليه.
قال : وجعل أصحاب الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٤٥ : (١٨١) : ولما رجع نساء الحسين عليهالسلام وعياله من الشام وبلغوا إلى العراق ،
قالوا للدليل : مر بنا على
الصفحه ٢٣٥ : أنتقم
من بني أحمد ما كان فعل (١٤٠)
قال الراوي (١٤١) : فقامت زينب ابنت علي
الصفحه ٢٥٣ :
الأحزان ، وأنست من
بعدهم بجلباب الأشجان ، ويئست أن يلم بي التجلد والصبر ، وقلت : يا سلوة الأيام
الصفحه ٢٢٤ : الراوي (٨٥) : فازاداد غضب ابن زياد لعنه الله ،
حتى انتفخت اوداجه وقال : علي به ، فتبادرت الجلاوزة (٨٦) من
الصفحه ١٠٤ : المعظمة
عارية من الثياب ، والأجساد المكرمة جاثية على التراب؟!!
مصائب بددت شمل النبي ففي
الصفحه ١٧١ : بها من المسلمين ، كان كريماً يسمى بحر الجود ،
وللشعراء فيه مدائح ، وكان أحد الأمراء في جيش علي يوم
الصفحه ١٨٠ :
ثم ضرب فرسه قاصداً إلى الحسين عليهالسلام ويده على رأسه وهو يقول : اللهم إني
تبت إليك فتب علي
الصفحه ٢٣٨ : ونعم الوكيل.
فقال يزيد لعنه الله :
يا صيحة تحمد من صوائح
ما أهون الموت على