البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٦٤/٦١ الصفحه ١٥٠ : ريسان الحميري (١٧٨)
عامل اليمن إلى يزيد بن معاوية فأخذ عليهالسلامالهدية
، لأن (١٧٩)
حكم أمور المسلمين
الصفحه ١٥٣ : إلى الحسين عليهالسلام.
وقال لامرأته : أنت طالق ، فإني لا أحب
أن يصيبك بسببي إلا خير ، وقد عزمت على
الصفحه ١٥٦ :
قال : ممن الكتاب وإلى من؟
قال من الحسين بن علي عليهماالسلام إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف
الصفحه ١٦٥ :
قال الراوي (٢) : وندب عبيدالله بن زياد أصحابه إلى
قتال الحسين عليهالسلام ، فاتبعوه ،
واستخف قومه
الصفحه ١٧٠ : وسيدنا الحسين بن فاطمة
وندخل في طاعة اللعناء أولاد اللعناء.
فرجع الشمر إلى عسكره مغضباً.
قال الراوي
الصفحه ١٧٧ : المحور عهدٌ
عهده إلي أبي عن جدي ، فأجمعوا أمركم وشركاءكم ، ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ، ثم
اقضو إلي ولا
الصفحه ١٧٨ : أول من رمى ، وأقبلت السهام من القوم كأنها القطر.
فقال عليهالسلام
لأصحابه : « قوموا رحمكم الله إلى
الصفحه ١٨١ : إلى النساء ، فأخذت بثوبه ، وقالت : لن أعود دون أن أموت معك.
فقال الحسين عليهالسلام : « جزيتم من
الصفحه ١٩١ :
، فينهزمون بين يديه كأنهم الجراد المنتشر ، ثم يرجع إلى مركزه (١٠٣) وهو يقول : « لا حول ولا قوة إلا
بالله
الصفحه ١٩٣ : ـ من عند النساء ، فشهد حتى وقف إلى جنب الحسين عليهالسلام ، فلحقته زينب ابنت علي لتحبسه (١٢٠) ، فأبى
الصفحه ١٩٤ : بعد ذلك تيبسان (١٢٧) في الصيف كأنهما عودان يابسان وتترطبان
في الشتاء فتنضحان قيحاً ودماً ، إلى أن
الصفحه ٢٠٩ : ذلك اليوم ـ وهو يوم عاشوراء ـ مع خولي بن
يزيد الأصبحي وحميد بن مسلم الأزدي (١)
إلى عبيد الله بن زياد
الصفحه ٢١١ : ثمانيةعشرجراحة ، فوقع ، فأخذه خاله أسماء بن خارجة ، فحمله إلى
الكوفة وداواه حتى برء ، وحمله إلى المدينة.
(١٠
الصفحه ٢١٤ :
ورأيت شيخاً
واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلت لحيته وهو يقول : بأبي أنتم وأمي كهولكم خير
الكهول
الصفحه ٢١٥ : مناقبه كبيراً ، ولم يزل
ناصحاً لك ولرسولك صلواتك عليه وآله حتى قبضته إليك ، ، زاهداً في الدنيا ، غير
حريص