البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٢٣/٦١ الصفحه ١١٩ : أن يكون من حاشية المؤلف
على الكتاب ، وعلى أي حال فنحن ننقل الكلام بنصه كما في نسخه ع :
يقول علي بن
الصفحه ١٧٨ : أول من رمى ، وأقبلت السهام من القوم كأنها القطر.
فقال عليهالسلام
لأصحابه : « قوموا رحمكم الله إلى
الصفحه ٢٤٣ : العرب تفتخر على العجم
بأن محمداً عربي ، وأمست قريش تفتخر على سائر العرب بأن محمداً منها ، وأمسينا
معشر
الصفحه ١٩٧ : ، فوقفت عليه ،
فإنه ليوجد بنفسه ، فوالله ما رأيت قتيلاً مضمخاً بدمه أحسن منه ولا أنور وجهاً ،
ولقد شغلني
الصفحه ١٧٩ :
الحسين عليهالسلام وعمر بن سعد لعنه الله وقامت الحرب على
ساق ، أنزل الله النصر حتى رفرف على رأس
الصفحه ١٨٩ : له
: اقطع يديه ورجليه ، فقطعها ، ثم قال : علي بالنار ، فاحضرت بين يديه ، فأخذ
قضيباً من حديد وجعله في
الصفحه ١١٧ :
يأمره (٣٤) بأخذ البيعة له على أهلها (٣٥) وخاصةً على الحسين بن علي عليهماالسلام (٣٦)
، ويقول له
الصفحه ٢٠٠ : امرأة من بني بكر (١٦١)
بن وائل كانت مع زوجها في أصحاب عمر بن سعد ، فلما رأت القوم قد اقتحموا على نسا
الصفحه ٢٣٤ : الأسلمي ، غلبت عليه كنيته ، اختلف في اسمه ، صحابي ، من سكان المدينة
ثم البصرة ، شهد مع علي عليهالسلام
الصفحه ١٣٨ : ـ وهاني يظن أن عشيرته يسمعونه ـ ثم قال : أدنوه مني ، فأدني منه ،
فاستعرض وجهه بالقضيب ، فلم يزل يضرب أنفه
الصفحه ١٥٨ : فصلى عليه ، ثم قال : « إنه قد نزل بنا من الأمر ما قد ترون ، وإن
الدنيا قد تنكرت وتغيرت وأدبر معروفها
الصفحه ٢١٥ : مناقبه كبيراً ، ولم يزل
ناصحاً لك ولرسولك صلواتك عليه وآله حتى قبضته إليك ، ، زاهداً في الدنيا ، غير
حريص
الصفحه ٢٣٩ : علي بن الحسين عليهماالسلام في ذلك اليوم أنه يقضي له ثلاث حاجات.
ثم أمر بهم إلى منزل لا يكنهم من حر
الصفحه ٣٣ : عليه.
ونذكر هنا بعض البينات التي ظهرت بعد
شهادته عليهالسلام ،
استخرجناها من مصادر المسلمين كافة :
الصفحه ١٧٥ : عليه السلام في الكوفة ، ويبدو أنه
كان من إحدى الشخصيات البارزة.
تاريخ الطبري ٥ / ٤٢٣ ، رجال
الشيخ