البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٤٢/٤٦ الصفحه ١٩٧ : ، فوقفت عليه ،
فإنه ليوجد بنفسه ، فوالله ما رأيت قتيلاً مضمخاً بدمه أحسن منه ولا أنور وجهاً ،
ولقد شغلني
الصفحه ١٣٦ : من مراد
فقال له هاني : وما ذاك أيها الأمير؟
فقال له : إيهاً يا هاني ، ما هذه
الأمور التي
الصفحه ١٨٥ : : أفلا
نروح إلى ربنا ونلحق بأصحابنا؟
فقال له : « بل
(٧٨) رح إلى ما هو خيرٌ لك
من الدنيا وما فيها وإلى
الصفحه ٢١٧ : أبوك ، فإنما لكل امرء ما اكتسب وما قدمت يداه.
أحسدتمونا (٤٨) ـ ويلاً لكم ـ على ما فضلنا الله (٤٩
الصفحه ٨٥ : كتاب الملهوف على قتلى الطفوف ، ما عرفت أن أحداً سبقني
إلى مثله ، ومن وقف عليه عرف ما ذكرته من فضله
الصفحه ١٢٠ : .
ولقد ذكر صاحب المقتل المروي
عن مولانا الصادق عليه السلام في تفسير هذه الآية ما يليق بالعقل :
فروى عن
الصفحه ١٢٦ :
الكتاب ، وهو آخر ما
ورد عليه عليهالسلام من أهل
الكوفة ، وفيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى
الصفحه ١٥٢ :
فقال له : يا أبة إذن لا نبالي بالموت.
فقال له الحسين عليهالسلام : « فجزاك الله يابني خير ما
الصفحه ١٦٠ : حيٍّ فإلى سبيل
ما أقرب الوعد إلى الرحيل
إلى جنان وإلى مقيل (٢١٨
الصفحه ١٧٤ :
فقال : عند الله أحتسبه ونفسي ، ما كنت
أحب أن يوسر وأن أبقى بعده.
فسمع الحسين عليهالسلام قوله
الصفحه ١٧٧ : آخرينا
إذا ما الموت رفع عن أناس
كلاكله أناخ بآخرينا
فأفنى ذلك سروات
الصفحه ١٨٦ : ، وثقل الحديد قد أجهدني ، فهل إلى شربة ماء من سبيل؟
فبكى الحسين عليهالسلام وقال : « واغوثاه يا بني
الصفحه ٢٠٠ :
أمثاله من ذخائر
النبوة والإمامة ، وقد نقل الرواة تصديق ما قلناه وصورة ما حكيناه.
قال الراوي
الصفحه ٢٢٦ : عفان (٩٥)؟
فقال : يا عبد بني علاج ، يا بن مرجانة
ـ وشتمه (٩٦)
ـ ما أنت وعثمان بن عفان أساء أم أحسن
الصفحه ٢٣٧ :
وفعلت ما فعلت.
اللهم خذ بحقنا ، وانتقم ممن ظلمنا ،
واحلل غضبك بمن (١٥٦)
سفك دماءنا وقتل حماتنا