البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٦٤/٤٦ الصفحه ٤٨ : إليها بالطعام وتسقى ثم ترجع إلى مكانها.
لما
قتل الحسين جعلت الحمام الراعبية تدعو على قتلة الحسين
الصفحه ٨٦ : بينهما.
راجع دراسة إتان عن السيد ابن طاووس :
٧٦ ـ ٧٨.
ونسب الكتاب لابن طاووس الشيخ محمد حسن
آل
الصفحه ١٠١ : (١)
السنة والكتاب ، الذي نزه أولياءه عن دار الغرور ، وسما بهم إلى أنوار السرور.
ولم يفعل ذلك محاباةً
الصفحه ١١١ : ع :
ولما ولد هبط جبرئيل عليه
السلام ومعه ألف ملك يهنون النبي صلى الله عليه وآله بولادته ، وجاءت به فاطمة
الصفحه ١١٣ : مثل وزر قابيل.
ولم يبق في السموات ملك (١٤) إلا ونزل إلى النبي صلىاللهعليهوآله ، كلٌ يقرؤه
الصفحه ١١٦ : يزيد بن معاوية (٣٢) إلى الوليد بن عتبة (٣٣) وكان أميراً بالمدينة
____________
(٢٩) من قوله
الصفحه ١٢٤ : ) في قصر الامارة ، ولسنا نجتمع معه في
جمعة ولا جماعة ، ولا نخرج معه إلى عيد ، ولو بلغنا أنك قد أقبلت
الصفحه ١٢٥ : ،
حدها من الفرات إلى العريش المتاخم للديار المصرية ، وعرضها من جبلي طي من نحو
القبلة إلى بحر الروم ، وبها
الصفحه ١٢٦ :
الكتاب ، وهو آخر ما
ورد عليه عليهالسلام من أهل
الكوفة ، وفيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى
الصفحه ١٣٤ : (١١٥)
عليهم أخاه عثمان بن زياد (١١٦)
، وأسرع هو إلى قصد الكوفة.
فلما قاربها نزل حتى أمسى ، ثم دخلها
الصفحه ١٣٧ :
من ذلك ذمام فآويته
، فأما إذ قد عمت فخل سبيلي حتى أرجع إليه وآمره بالخروج من داري إلى حيث شاء من
الصفحه ١٣٨ : يده إلى قائم سيف شرطي ،
فجذبه ذلك الرجل ، فصاح (١٢٧)
ابن زياد : خذوه فجروه حتى ألقوه في بيتٍ من بيوت
الصفحه ١٣٩ : القتل ، ففعل ذلك
وأخبرهم ، فرضوا بقوله وانصرفوا.
قال (١٣٦) : وبلغ الخبر إلى مسلم بن عقيل ، فخرج
بمن
الصفحه ١٤٠ :
ولدها ، فوشى الخبر
إلى عبيدالله بن زياد ، فأحضر محمد بن الأشعث وضم إليه جماعة وأنفذه لإحضار مسلم
الصفحه ١٤٧ :
قال : جاء محمد بن الحنفية (١٧٣)
إلى الحسين عليهالسلام في الليلة
التي أراد الحسين الخروج في صبيحتها عن