البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٢٣/٤٦ الصفحه ١٤٧ : نسخة
ر. ب ، فأوردناها في الهامش لاحتمال كونها من تعليقات المصنف على الكتاب ، وأدرجت
بعده في متن الكتاب
الصفحه ١٦٨ : الراوي (١٣) : وورد كتاب عبيدالله على عمر بن سعد
يحثه على القتال وتعجيل النزال ، ويحذره من التأخير
الصفحه ١٥٦ :
قال : ممن الكتاب وإلى من؟
قال من الحسين بن علي عليهماالسلام إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف
الصفحه ٢٠١ : )
، بأبي من جده رسول اله السماء ، بأبي من هو سبط نبي الهدى ، بأبي محمد المصطفى ،
بأبي علي المرتضى ، بأبي
الصفحه ٢٣٠ : الرؤوس
على الرماح في أوساط المحامل ـ بغياً منه وكفراً ـ وسلك بهم بين النظارة على تلك
الصفة ، حتى أتى بهم
الصفحه ١٠٦ : عيناه حتى تسيل على خده فيما مسنا من الأذى من عدونا في الدنيا
بوأه الله منزل صدقٍ ، وأيما مؤمن مسه أذىً
الصفحه ٢١١ : ) زيد بن الحسن
بن علي بن أبي طالب عليهالسلام
، أبو الحسن الهاشمي ، من أصحاب السجاد عليهالسلام
، جليل
الصفحه ٨٥ : من فضل الله جل جلاله الذي دلني عليه.
وكتابه الإجازات كما عنه في البحار ١٠٧
/ ٤٢ ، وقال فيه : وصنفت
الصفحه ١٨٨ : ألقاه بين القتلى من أهل بيته.
قال : ولما رأى الحسين عليهالسلام مصارع فتيانه وأحبته ، عزم على لقا
الصفحه ٢١٩ : عليه ، ثم قال :
« أيها الناس
من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي : أنا علي بن الحسين
الصفحه ٢١٢ :
فجعل أهل الكوفة ينحون ويبكون.
فقال علي بن الحسين عليهالسلام : « أتنوحون وتبكون من أجلنا؟!! فمن
الصفحه ١٩٠ : ، فانتزع
صلوات الله عليه السهم وبسط يده تحت حنكه حتى امتلأت راحتاه من الدم (٩٨) ، ثم رمى به وقال : « اللهم
الصفحه ١٢٩ : مسلم بن عقيل ويشيرون عليه (٨٦) بصرف النعمان بن بشير وولاية غيره.
فكتب يزيد إلى
عبيدالله بن زياد (٨٧
الصفحه ٢٣٣ :
به فقتل.
قال الراوي (١٣٠) : ثم أدخل ثقل الحسين عليهالسلام ونساؤه ومن تخلف من أهله على يزيد ،
وهم
الصفحه ٢٥٤ :
ويمتزج شرابه منها ،
فلم يزل كذلك حتى لحق بالله عز وجل ».
وحدث مولى له عليهالسلام أنه برز