البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٢٣/٣١ الصفحه ١١٤ : .
ألا وإنه سترد علي يوم القيامة ثلاث
رايات من هذه الأمة :
راية (٢٤) سوداء مظلمة قد فزعت لها الملائكة
الصفحه ٢١٠ :
ولله در
القائل :
يصلى على المبعوث من آل هاشم
ويغزى بنوه إن ذا لعجب
الصفحه ١٤٣ : طلبته مذحج بذحول
تطوف حواليه مراد وكلهم
على أهبة من سائل ومسول
الصفحه ٢٥١ : على المنازل
والقصور ، وأميس في ثوب الجذل والسرور؟
وكم أعاشوا في شعابي من أموات الدهور ،
وكم انتاشوا
الصفحه ١٤٤ : والحبس على الظنون والأوهام.
وكان قد توجه
الحسين عليهالسلام من مكة يوم
الثلاثاء (١٥٥)
لثلاث مضين من ذي
الصفحه ١١٣ : : يا محمد سينزل بولدك الحسين بن فاطمة ما نزل
بهابيل من قابيل ، وسيعطى مثل أجر هابيل ، ويحمل على قاتله
الصفحه ١١٢ : إليك لترضعيه ».
قالت : فجرى الأمر على ذلك.
فجئت به يوماً ، فوضعته في حجره ، فبال (٩) ، فقطرت من
الصفحه ١٦١ : ) ، أنظرن إذا أنا
قتلت فلا تشققن علي جيباً ولا تخمشن علي وجهاً ولا تقلن علي هجراً ».
وروي من طريق آخر
الصفحه ١٠٣ :
من أشرنا إليه فقال
:
لهم جسوم (١١) على الرمضاء
مهملة
وأنفس في جوار
الصفحه ١٣١ : قسماً مبروراً
لجهاده على الدين أفضل من جهاد المشركين.
وهذا الحسين بن علي ابن بنت رسول الله
الصفحه ١٢٤ : أبيك من قبل ، الجبار العنيد الغشوم الظلموم الذي ابتز (٦٢) هذه الأمة أمرها ، وغصبها فيأها ،
وتأمر عليها
الصفحه ٦٥ : ، ودرس المقدمات
فيها ، وفي سنة ٦٠٢ هـ كان فيها.
تتلمذ ابن طاووس على الكثيرين واستجاز
من آخرين ، منهم
الصفحه ٦٧ : ء بهذه الفتوى.
ومعلوم أن صدور هذه الفتوى من السيد
كانت تقية ، لأجل الحفاظ على ما تبقى من المسلمين
الصفحه ٤٤ : ، بعدما رأى فاطمة
في المنام ودعت عليه.
انقطاع
يد من سلب عمامة الحسين من المرفق ولم يزل فقيراً بأسوء حال
الصفحه ١٢٣ : : فكتبوا إليه :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الحسين بن علي أمير المؤمنين عليهماالسلام ، من سليمان بن