البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٢/٣١ الصفحه ١٧٤ : فقال : « رحمك الله ، أنت في حل
من بيعتي ، فاعمل في فكاك ابنك ».
فقال : أكلتني
السباع حياً إن فارقتك
الصفحه ٢٤٢ :
عمران إلا بلدة
واحدة في وسط الماء ، طولها ثمانون فرسخاً في ثمانين فرسخاً ، ما على وجه الأرض
بلدة
الصفحه ١٤٤ : الراوي (١٥٤) : وكتب عبيدالله بن زياد بخبر مسلم
وهاني إلى يزيد بن معاوية. فأعاد عليه الجواب يشكره فيه على
الصفحه ١٤٧ :
قال : جاء محمد بن الحنفية (١٧٣)
إلى الحسين عليهالسلام في الليلة
التي أراد الحسين الخروج في صبيحتها عن
الصفحه ١١٦ :
خالدين فيها أبد
الآبدين » (٢٩).
قال : وكان
الناس يتعاودون ذكر قتل الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٥٨ :
قال : فورد كتاب
عبيدالله بن زياد إلى الحر يلومه في أمر الحسين عليهالسلام
، ويأمره بالتضييق عليه
الصفحه ٨٥ :
نسبته :
ذكر الكتاب السيد ابن طاووس ونسبه لنفسه
في كتابه :
الإقبال : ٥٦٢.
وكتابه كشف
الصفحه ١١٣ : مثل وزر قابيل.
ولم يبق في السموات ملك (١٤) إلا ونزل إلى النبي صلىاللهعليهوآله ، كلٌ يقرؤه
الصفحه ١٩٧ :
قال : فأقام الله ظل القائم عليهالسلام وقال : بهذا أنتقم لهذا ».
قال الراوي : وارتفعت (١٤٤) في
الصفحه ٢٤٣ :
قال : « أمسينا كمثل بني اسرائيل في آل
فرعون ، يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم.
يا منهال أمست
الصفحه ٢٤٩ :
أيها القوم (١٩٦) ، إن الله تعالى وله الحمد ابتلانا
بمصائب جليلة ، وثلمة في الاسلام عظيمة : قتل أبو
الصفحه ١١٧ : : إن أبى عليك فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه.
فأحضر الوليد مروان بن الحكم (٣٧) واستشاره في أمر الحسين
الصفحه ١٢٨ : بإتيانه إليهم ،
ثم أنزلوه في دار المختار بن أبي عبيدة الثقفي (٨١)
، وصارت الشيعة تختلف إليه.
فلما اجتمع
الصفحه ١٦٩ : عليهالسلام ، كان في
أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة ، وشهد يوم صفين مع علي عليهالسلام
الصفحه ١٧٢ : أفعل ذلك حتى أكسر في
صدورهم رمحي وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمة بيدي ، ولو لم يكن لي سلاح أقاتلهم به