البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٦٤/١٦ الصفحه ١٢٣ :
خطيباً. وقال في آخر
خطبته :
يا معشر الشيعة ، إنكم قد علمتم بأن
معاوية قد هلك وصار إلى ربه
الصفحه ١٦٦ : ، بخمس عشرة سنة ، ولدت بمكة ، كانت ذا مال كثير وتجارة
تبعث بها إلى الشام ، تستأجر الرجال ، فلما بلغ رسول
الصفحه ١٨٥ :
قوم لا تقتلوا
حسيناً فيسحتكم الله بعذابٍ وقد خاب من افترى.
ثم التفت إلى
الحسين عليهالسلام وقال
الصفحه ٢٠١ : ء
، وا ثكلاه ، وبناتك سبايا ، إلى الله المشتكى وإلى محمد المصطفى وإلى علي المرتضى
وإلى فاطمة الزهراء وإلى
الصفحه ١٠٢ :
ولا تزال أشواقهم متضاعفة إلى ما قرب من
مراده ، وأريحيتهم (٦)
مترادفه نحو إصداره وإيراده
الصفحه ١١٧ : : إن أبى عليك فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه.
فأحضر الوليد مروان بن الحكم (٣٧) واستشاره في أمر الحسين
الصفحه ١٥٧ : عليهالسلام
: « فإذا كنتم
على خلاف ما أتتني به كتبكم وقدمت به علي رسلكم ، فإني أرجع إلى الموضع الذي أتيت
منه
الصفحه ١٦١ :
الإمام الحسين عليهالسلام
، تابعية من روايات الحديث ، روت عن جدتها فاطمة مرسلاً وعن أبيها ، حملت إلى
الصفحه ١٨٠ :
ثم ضرب فرسه قاصداً إلى الحسين عليهالسلام ويده على رأسه وهو يقول : اللهم إني
تبت إليك فتب علي
الصفحه ١٨٦ : اشتقنا إلى
نبيك نظرنا إليه ».
فصاح وقال : « يابن سعد قطع الله
رحمك كما قطعت رحمي (٨٢) ».
فتقدم
الصفحه ٢٠٠ : الجارية : فاسرعت الى سيداتي وأنا
اصيح ، فقمن في وجهي وصحن.
قال : وتسابق القوم على نهب بيوت آل
الرسول
الصفحه ٢٥٤ : إلى الصحراء يوماً ، قال :
فتبعته ، فوجدته قد سجد على حجارة خشنة ، فوقفت وأنا أسمع شهيقه وبكا
الصفحه ٣٥ : .
لما
جيء برأس الحسين إلى دار الأمارة شوهدت الحيطان تسايل دماً.
ذخائر العقبى : ١٤٤
الصفحه ١٠٤ : ، والأيدي
التي ساقت سبي الجلالة ، والرزية التي نكست رؤوس الأبدال ، والبلية التي سلبت نفوس
خير الآل
الصفحه ١٣٠ :
وكان الحسين عليهالسلام قد كتب إلى جماعة من أشراف البصرة كتاباً
مع مولى له اسمه سليمان ويكنى أبا