البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٢٣/١٣٦ الصفحه ١٠٢ : .
(٧) ر : اسماع.
(٨) ر : من.
(٩) ع : وأضحوا.
(١٠) أبو القاسم علي
بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن
الصفحه ١٤١ : ، فإنك مقتول.
فقال له مسلم : إن قتلتني فلقد قتل من
هو شرٌّ منك من هو خيرٌ مني ، وبعد فإنك لا تدع سو
الصفحه ١٩٨ : طعنة وأربع وثلاثون ضربة
».
وأخذ سراويله بحر بن كعب التيمي لعنه
الله ، وروي : أنه صار زمناً مقعداً من
الصفحه ٢٠٥ :
ينشرون فيقتلهم
الحسين عليهالسلام ، ثم ينشرون
فلا يبقى من ذريتنا أحد إلا قتلهم ، فعند ذلك يكشف
الصفحه ٤٢ :
وجد
على حجر مكتوب تاريخه قبل البعثة بألف سنة : ( كان مكتوب في بعض الكنائس في الروم
ثلاثمائة
الصفحه ٢٠٣ : ،
____________
(١٧٧) ذهب الكثير من
علمائنا إلى أنهم عزموا على رض ظهر الحسين وصدره ، ولكن لم يمكنهم الله من ذلك ،
ووردت
الصفحه ٢٢٠ :
الحسين فشيخه
أبوه علي كان
خيراً وأكرما
(٦٦) الراوي ، من ع.
الصفحه ٢٢١ :
فجلست زينب ابنت عي متنكرة ، فسأل عنها
، فقيل : هذه زينب ابنت علي.
فأقبل عليها وقال : الحمد لله
الصفحه ٢٢٩ : يوم القيامة ، قال : ثم صلوا عليه ، ثم أتى قوم من
الملائكة وقالوا : إن الله تبارك وتعالى أمرنا بقتل
الصفحه ٢٣٢ : ، فهل قرأت
هذه الآية : ( واعلموا أنما غنمتم من
شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى
)؟ (١٢٣) ».
قال
الصفحه ٢١٧ : أبوك ، فإنما لكل امرء ما اكتسب وما قدمت يداه.
أحسدتمونا (٤٨) ـ ويلاً لكم ـ على ما فضلنا الله (٤٩
الصفحه ٢٢٢ : للمرأة والسجاعة (٧٣).
ثم التفت ابن
زياد لعنه الله إلى علي بن الحسين فقال : من هذا؟
فقيل : علي بن
الصفحه ٤٣ : عليه الحسين بقوله : اللهم
اظمئه اللهم اظمئه ، فكان يصيح من الحر في بطنه والبرد في ظهره حتى انقد بطنه
الصفحه ١٢١ :
فلما كان الغداة توجه الحسين عليهالسلامإلى مكة (٤٧) لثلاث مضين من شعبان سنة ستين.
فأقام بها
الصفحه ١٧٧ : تنظرون.
إني
توكلت على الله ربي وربكم ، ما من دابة إلا هو آخذٌ بناصيتها ، إن ربي على صراط
مستقيم