البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٣٦/١ الصفحه ٢٥٩ :
العاص ٢٠٧
عمرو بن قرضة الأنصاري
١٦٢
عمرو بن معدي كرب
الزبيدي ١١٦
غلام ( القاسم بن
الحسن ) ١٦٧
الصفحه ٢٤٨ : عليهماالسلام داخلاً ،
فخرج ومعه خرقة يمسح بها دموعه ، وخلفه خادم معه كرسي ، فوضعه له وجلس عليه وهو لا
يتمالك من
الصفحه ٢٤١ : العرب ، هذا رأس من؟
فقال له يزيد : مالك ولهذا الرأس؟
فقال : إني إذا رجعت إلى ملكنا يسألني
عن كل شي
الصفحه ٦٧ :
٦٦١ هـ عينه نقيب كل الطالبيين.
وذكر أن السيد امتنع في بادئ الأمر من
قبول النقابة ، لكن أعلمه الشيخ
الصفحه ٢٢٤ :
الذرية الطاهرة التي قد أذهب الله عنها الرجس (٨٣)
، وتزعم أنك على دين الإسلام.
وا غوثاه ، أين أولاد
الصفحه ١٩٦ : .
وروى أبوطاهر محمد بن الحسين البرسي في
كتابه معالم الدين (١٤٢)
، عن الصادق عليهالسلام قال : « لما
كان
الصفحه ٢٤٧ :
النبي صلىاللهعليهوآله رفعت صوتي بالبكاء ، وأنشأت أقول :
يا أهل يثرب لا مقام لكم بها
الصفحه ١٣١ : المسلمين ويتأمر عليهم بغير
رضىً منهم (٩٩)
، مع قصر حلمٍ وقلة علمٍ ، لا يعرف من الحق موطئ قدمه ، فأقسم بالله
الصفحه ١١٨ :
غداً فادعنا معهم
».
فقال مروان : لا تقبل أيها الأمير عذره
، ومتى لم يبايع فاضرب عنقه.
فغضب
الصفحه ٦٨ : الدين أبو الفضل محمد.
عز الدين الحسن.
جمال الدين أبو الفضائل أحمد والد غياث
الدين عبدالكريم.
الصفحه ٦٦ : المصلحة للشيعة في الرواية
عنهم ، منهم :
محمد بن محمود بن النجار.
مؤيد الدين محمد بن محمد القمي
الصفحه ١٧٩ : ، فما هذا الذي أراه منك؟
فقال : إني والله أخير نفسي بين الجنة
والنار ، فوالله لا أختار على الجنة
الصفحه ١٩١ :
، فينهزمون بين يديه كأنهم الجراد المنتشر ، ثم يرجع إلى مركزه (١٠٣) وهو يقول : « لا حول ولا قوة إلا
بالله
الصفحه ٦٥ :
هو السيد رضي الدين أبو القاسم علي بن
سعد الدين أبي إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن
الصفحه ٥٩ : الدين جعفر بن نجيب
الدين محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما الحلي.
المتوفى سنة ٦٤٥ هـ.
له