البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٣٦/١ الصفحه ٢٤٤ : ، وهو موفر عليك ، وإنما طلبت ما أخذ منا ، لأن فيه مغزل
فاطمة بنت محمد ومقنعتها وقلادتها وقميصها
الصفحه ١٥٣ : عليهالسلام بعثني إليك
لتأتيه ، فطرح كل إنسان منا ما في يده حتى كأنما على رؤوسنا الطير.
فقالت له زوجته
الصفحه ١٢٠ : ألصقوا ظهورهم بحائط مدينتهم ، فحمل رجلٌ منا على العدو ، فقال الناس : لا إله
إلا الله ألقى نفسه إلى
الصفحه ٢٢٢ :
فقال ابن زياد لعنه الله : هذه سجاعة ،
ولعمري لقد كان أبوك شاعراً (٧٢).
فقالت : يا بن زياد ما
الصفحه ١٧٦ : ) للناظر وأكلة للغاصب.
ألا
وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين : بين السلة ، والذلة ، وهيهات منا الذلة
الصفحه ٢٤٨ : : أيها الناعي جددت حزننا بأبي عبد الله عليهالسلام
، وخدشت منا قروحاً لما تندمل ، فمن أنت يرحمك الله
الصفحه ٢٣٧ : .
فوالله ما فريت إلا جلدك ، ولاحززت (١٥٧) إلا لحمك ، ولتردن على رسول الله صلىاللهعليهوآله بما تحملت من
الصفحه ١١٤ : (٢٢)
يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ألا وأني أنتظرهما ، وأني لا أسألكم في ذلك إلا ما
أمرني ربي أن أسألكم
الصفحه ١٥٨ : فصلى عليه ، ثم قال : « إنه قد نزل بنا من الأمر ما قد ترون ، وإن
الدنيا قد تنكرت وتغيرت وأدبر معروفها
الصفحه ٢٣٨ : ، ولا ترحض عنك عارها.
وهل رأيك إلا
فندا ، وأيامك إلا عددا ، وجمعك إلا بددا ، يوم ينادي المناد : ألا
الصفحه ٢٥٤ : ءه ، وأحصيت
عليه ألف مرة يقول : « لا إله إلا الله حقاً حقاً لا إله إلا الله تعبداً ورقاً لا
إله إلا الله
الصفحه ١٧٧ : »
ثم قال : « أما والله لا تلبثون
بعدها إلا كريث ما يركب الفرس حتى يدور بكم دور الرحى ويقلق بكم قلق
الصفحه ٢٠٠ :
الذلة.
وقلن : بحق
الله إلا ما مررتم بنا على مصرع الحسين ، فلما نظر النسوة إلى القتلى صحن وضربن
وجوههن
الصفحه ٤٧ : السمطين : ٢٢٠ ، إحقاق الحق
١١ / ٥٠٢.
ما
تطيبت امرأة بطيب نهب من عسكر الحسين إلا برصت
الصفحه ٢٤٢ :
عمران إلا بلدة
واحدة في وسط الماء ، طولها ثمانون فرسخاً في ثمانين فرسخاً ، ما على وجه الأرض
بلدة