البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٣٥/١ الصفحه ٢٤٤ : صلىاللهعليهوآله
».
فقال : أما وجه أبيك فلن تراه أبداً ،
وأما قتلك فقد عفوت عنك ، وأما النساء فلا يردهن إلى
الصفحه ١١٥ : : أما الكتاب فضيعناه ، وأما
عترتك فحرصنا على أن نبيدهم عن جديد الأرض (٢٦).
فأولي وجهي عنهم ، فيصدرون
الصفحه ١٢٢ : : « يا أبا عبد الرحمن أما
علمت أن من هوان الدنيا على الله تعالى أن رأس يحيى بن زكريا أهدي إلى بغيٍّ من
الصفحه ٢٣٥ : أخذت علينا
أقطار الأرض وآفاق السماء فأصبحنا نساق كما تساق الإماء (١٤٥) ـ أن بنا على الله هواناً ، وبك
الصفحه ١٣٣ : كتب الى
الحسين عليهالسلام.
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد ، فقد
وصل إلي كتابك ، وفهمت ما ندبتني
الصفحه ١٤٩ : ، أما بعد ، فإنه من لحق بي منكم استشهد ، ومن تخلف عني لم يبلغ الفتح ،
والسلام.
وذكر المفيد محمد بن
الصفحه ١٥٦ : الحسين وأباه وأخاه ، وإلا
قطعتك إرباً إرباً.
فقال قيس : أما القوم فلا أخبرك
بأسمائهم ، وأما لعن الحسين
الصفحه ١٧٩ : : ثم صاح الحسين عليهالسلام : « أما من مغيثٍ يغيثنا لوجه الله ، أما من ذاب
يذب عن حرم رسول الله
الصفحه ١٨٩ : خبيث ملعون.
ولما قبض على حرملة ورآه المختار
، بكى المختار وقال : يا ويلك أما كفاك ما فعلت حتى قتلت
الصفحه ٢١٢ : الأخيار.
أما بعد ، يا أهل الكوفة ، ياأهل الختل
والغدر ، أتبكون؟! فلا رقأت (١٦)
الدمعة ، ولا هدأت الرنة
الصفحه ٢٥٠ :
ع.
(٢٠٦) أما أبوه
صعصعة بن صوحان ، فأكثر كتب التاريخ ذكرته وانه من أصحاب أمير المؤمنين عليهالسلام ، وأما
الصفحه ٤٣ : ـ ٥٥٠.
لم
يبق ممن قتل الحسين إلا عوقب في الدنيا : إما بقتل ، أو عمى ، أو سواد الوجه ، أو
زوال
الصفحه ٤٧ : أهل السنة ، وأما مصادر الشيعة فذكر فيها الكثير من
البينات التي ظهرت بعد شهادة الإمام الحسين
الصفحه ٤٩ : :
( فما بكت عليهم السماء
والأرض وما كانوا منظرين )
خرج عليه الحسين ، فقال أمير المؤمنين : أما إن هذا سيقتل
الصفحه ٦٨ : هـ.
ولم يصل لنا خبر بخروج ابن طاووس من
العراق غير زيارته إلى بيت الله الحرام سنة ٦٢٧ هـ.
وأما